Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: " أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْمِلَهُ، فَنَزَلَ (١) عَنْهَا " (٢)
- في (ظ): حتى نزل. وفي هامشها: فنزل.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وحصي بن عبد الله. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٣، وقال: رواه أحمد، وفيه ابنُ لهيعة، والأكثر على ضعفه، وقد يُحسن حديثه. ونقله ابنُ كثير في أول تفسير سورة المائدة، وقال: تفرد به أحمد. وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٥ بسند فيه ليث بن أبي سُليم، وهوضعيف. وآخر من حديث محمد بن كعب القرظي عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٢٨، وهو مرسل. وثالث من حديث الربيع بن أنس عند ابن جرير الطبري ٩/٥٣١ فى "تفسيره" [المائدة: ٣]، وهو معضل. ورابع من حديث عمة أم عمرو بنت عبس عند البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٤٥. وزاد السيوطي في "الدر المنثور" ٢/٢٥٢ نسبته إلى ابن أبي شيبة، والبغوي في "معجمه"، وابن مردويه. قال السندي: قوله: فلم تستطع أن تحمله: أي: فلم تستطع الراحلة، لما كان يحدث فيه ﷺ من الثقل من جهة القرآن. قال تعالى: (إنا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا)، وحدوث الثقل فيه ﷺ عند يزول القرآن معلوم من الأحاديث الصحاح.