Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ (١) لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِآيَاتِ اللهِ، بِحُسْنِ خُلُقِهِ، وَكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ " (٢)
- في (س) بفتح الدالين.
- صحيح لغيره، وابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن كان سييء الحفظ-، رواه عنه عبد الله بن المبارك في الرواية الآتية برقم (٧٠٥٢)، وهو ممن سمع منه قديمًا قبل أن يسوء حفظه. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. الحارث بن يزيد هو الحضرمي المصري أبو عبد الكريم. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وله شاهد من حديث عائشة، سيرد ٦/٩٠. وآخر حسن من حديث أبي هريرة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٢٨٤)، وصححه الحاكم ١/٦٠ من طريق آخر عنه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وثالث من حديث أبي أمامة عند البغوي في "شرح السنة" (٣٤٩٩)، وفي سنده عفير بن معدان، وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقات، فهو حسن في الشواهد. وقوله: "المُسدد" يروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل والمفعول، أي: الموفق للخير والاستقامة على نهح الصواب. قوله: "وكرم ضريبته"، أي: وبحسن طبيعته وسجيته.