Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي مَرَابِدِ (١) الْغَنَمِ، وَلَا يُصَلِّي فِي مَرَابِدِ (٢) الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ " (٣)
- في (ق): مرابض.
- في (ق): مبارك. وعلى هامشها:) خ (: مرابض.
- إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحُيي بن عبد الله -وهو المعافري-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" بنحوه، ولم يذكر البقر، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. وأورده الحافظ في "الفتح" ١/٥٢٧، وقال: وسنده ضعيف، فلو ثبت لأفاد أن حكم البقر حكمُ الإبل بخلاف ما ذكره ابن المنذر أن البقر في ذلك كالغنم. قلنا: والحديث صحيح دون ذكر البقر. ففي الباب عن أبي هريرة، سيرد (١٠٦١١) . وعن أنس، سيرد ٣/١٣١. وعن عبد الله بن المغفل، سيرد ٤/٨٦ و٥/٥٥ و٥٦-٥٧. وعن عقبة بن عامر، سيرد ٤/١٥٠. وعن أسيد بن حضير، سيرد ٤/٣٥٢. وعن البراء بن عازب، سيرد ٤/٢٨٨. وعن جابر بن سمرة، سيرد ٥/٨٦ و١٠٠ و١٠٢. وعن سبرة بن معبد الجهني عند ابن ماجه (٧٧٠) . وعن سُليك بن عمرو الغطفاني عند الطبراني في "الكبير" (٦٧١٣) . قوله: "مرابد الغنم": من ربد بالمكان إذا أقام فيه، وربده إذا حبسه، أي: مأوى الغنم في الليل. قوله: "ولا يصلي في مرابد الإبل": قالوا: ليس علة المنع نجاسة المكان، إذ لا فرق بين مرابد الغنم وغيرها في ذلك، وإنما العلة شدة نفار الإبل، فقد يؤدي ذلك إلى بطلان الصلاة أو الخشوع أو غير ذلك. قاله السندي.