Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا الْتَقَتِ (١) الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتْ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ " (٢)
- في هامش (س) و(ص) و(ق): لفظ ابن ماجه: التقى.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٨٩، ومن طريقه ابن ماجه (٦١١) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ولفظهما: "التقى"، بدل: "التقت". وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" ١/٣١١ و٦/٢٨٢ من طريقين عن عمرو بن شعيب، به. ونسبه الزيلعي في "نصب الراية" ١/٨٤ إلى عبد الله بن وهب في "مسنده" من طريق الحارث بن نبهان، عن محمد بن عبيد الله، عن عمرو بن شعيب، به. ومحمد بن عبيد الله -وهو العرزمي- والحارث بن نبهان متروكان. ونسبه الزيلعي أيضًا ١/٨٥ إلى الطبراني في "الأوسط" من طريق أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، به. وفيه زيادة في آخره: "أنزل أو لم ينزل"، وهو في "عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة" ١/٦٧. وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٣٤٩)، وسيرد ٦/٢٣٩. وآخر من حديث أبي بن كعب، سيرد ٥/١١٥-١١٦. وثالث من حديث أبى هريرة عند البخاري (٢٩١)، ومسلم (٣٤٨) . وله شواهد أخرى ذكرها ابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٨٥-٨٩، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٦. قوله: "إذا التقت الختانان": في حديث ابن ماجه: إذا التقى الختانان، وهو الأظهر، وأما التأنيث فكأنه بالنظر إلى إرادة القطعتين. والختان، بكسر الخاء: يطلق على موضع القطع من الذكر، والمراد بالثاني: موضع القطع من الفرج. قاله السندي.