Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ، فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَرُفِعَ (١) بِهَا دَرَجَةً، أَوْ حُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ " (٢)
- في (س) و(ص) و(ظ) و(ق): رفعه، وأشير إلى هذه الرواية في هوامشها.
- صحيح لغيره، ليث -وهو ابن أبي سُليم، وإن كان فيه ضعف-، متابع. إسماعيل: هو ابن عُلية. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٧/٣١١ من طريق ابن لهيعة، وفي "شعب الإيمان" (٦٣٨٧) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، كلاهما عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا النسائي في "المجتبى" ٨/١٣٦، و"الكبرى" (٩٣٣٧) من طريق عمارة بن غزية، والبيهقي في "الشعب" (٦٣٨٦) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به. وسيأتي مختصرًا برقم (٦٦٧٥) و(٦٩٢٤)، ومطولًا برقم (٦٩٣٧) و(٦٩٦٢) . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٢٩٨٥)، وإسناده حسن. وعن عمرو بن عبسة -أبي نجيح السلمي-، سيرد ٤/١١٣، بلفظ: "من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة". وعن فضالة بن عُبيد، سيرد ٦/٢٠. وعن كعب بن مرة، سيرد ٤/٢٣٦. وعن أنس موقوفًا عند مسلم (٢٣٤١) بلفظ: يكره أن ينتف الرجلُ الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته. وعن أبي هريرة عند ابن حبان (٢٩٨٥)، وإسناده حسن. وعن عمر بن الخطاب عند الطبراني في "الكبير" (٥٨)، وابن حبان (٢٩٨٣) بلفظ: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة"، وإسناده قوي. وعن طلق بن حبيب عند ابن أبي شيبة ٨/٦٧٨، وهو معضل. قوله: "فإنه نور المسلم"، أي: سببُ نورٍ له يوم القيامة، فلا ينبغي استئصالها بالنتف. نعم تغييرها لمصلحة مخالفة الأعداء وغيرها جائز، ولكن فرق بين استئصالها من الأصل وتغييرها. والله تعالى أعلم. قاله السندي.