Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ، إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، إِذَا بَلَغُوا عَشْرًا، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ " (١) [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: قَالَ أَبِي: " وَقَالَ الطُّفَاوِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ (٢) وَأَخْطَأَ فِيهِ " (٣)
- إسناده حسن، داود بن سوار: صوابه: سوار بن داود -وهو أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي-، قلب وكيع اسمه فأخطأ، كما ذكر الإمام أحمد عقب الحديث، وقال في "العلل" ١/١٤٩ -بعد أن روى الحديث من طريق وكيع-: خالفوا وكيعا في اسم هذا الشيخ -يعني داود بن سوار- قال الطفاوي محمدُ بنُ عبد الرحمن، والبُرْساني: سوار أبو حمزة. قلنا: ولم يتابع وكيعًا في اسمه أحد كما سيرد. وقد وثقه ابن معين، وقال أحمد -كما في "الجرح والتعديل" ٤/٢٧٢-: شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فقلب اسمه، وهو شيخ يُوثق بالبصرة، لم يُرو عنه غيرُ هذا الحديث. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" ٦/٤٢٢، وقال: يخطىء، وقال الدارقطني: لا يتابع على حديثه فيعتبر به، وذكره ابنُ شاهين في "الثقات" ص ١٦٠. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/٣٤٧، وأبو داود (٤٩٦) -ومن طريقه البغوي (٥٥٠) -، والدولابي في "الكنى" ١/١٥٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٦ من طريق وكيع، عن داود بن سوار، بهذا الإسناد. قال أبو داود عقب الحديث: وهم وكيع في اسمه، وروى عنه أبو داود الطيالسي هذا الحديث، فقال: أبو حمزة سوار الصيرفي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٦٨ عن قرة بن حبيب، وأبو داود (٤٩٥)، ومن طريقه البغوي (٥٠٥)، من طريق إسماعيل ابن عُلية، والدارقطني ١/٢٣٠، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ من طريق النضربن شميل، والدارقطني ١/٢٣٠ أيضا، والحاكم ١/١٩٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ و٣/٨٤، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٢٧٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/١٦٧، ١٦٨ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، والمنهال بن بحر أبي سلمة، كلهم قالوا: عن سوار بن داود أبي حمزة، به. وأخرجه ابن عدي ٣/٩٢٩، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٢٩ من طريق الخليل بن مرة، عن الليث بن أبي سُليم، عن عمرو بن شعيب، به. وقد لين ابنُ عدي الخليل بن مرة، ونقل عن البخاري قوله: فيه نظر، ثم قال: وهو في جملة من يكتب حديثه، وليس هو بمتروك الحديث. فهذه متابعة تشد من أزر الحديث وتقويه. وسيرد برقم (٦٧٥٦) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وعبد الله بن بكر السهمي، عن سوار أبي حمزة، به، مطولًا. وله شاهد من حديث سبرة بن معبد الجهني بإسناد حسن، سيرد ٣/٤٠٤. وآخر من حديث أبي هريرة عند العقيلي في "الضعفاء" ٤/٥٠، وفي إسناده محمد بن الحسن بن عطية العوفي، وهو ضعيف. وثالث لا يفرح به من حديث أنس عند الدارقطني في "السنن" ١/٢٣١، في إسناده داود بن المحبر، وهو متروك.
- جاء في هامش (ص): يعني بدل داود بن سوار، وسيأتي تسمية الطفاوي له بذلك بعد أربعة أوراق. وكتبا نحو ذلك في هامش (س) و(ق) . ورواية الطفاوي هذه سترد برقم (٦٧٥٦) .
- يعني وكيع، لا الطفاوي كما قد يُتوهم من ظاهر الكلام، وقد صرح بوهم وكيع في تسميته الإمامُ أحمد نفسه -فيما نقل عنه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٦٨، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٢٧٢، وأبو داود في "السنن" كما سلف، والدارقطني كما في "سؤالات البرقاني له" برقم (٢١٠) - فقال: يحدث عنه وكيع، فيخطىء في اسمه. اهـ. وقد وهم قارئا نسخة (س) و(ق)، فعلقا في هامش هاتين النسختين عند الرواية الآتية برقم (٦٧٥٦) أن الطفاوي هو الذي أخطأ. قلنا: ولم يذكر أبا حمزة هذا أحد ممن ترجم له إلا في اسم سوار بن داود.