Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ، وَارْقَ (١)، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ (٢) آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا " (٣)
- في (م): "وارقأ" وعليها شرح السندي.
- (عند) ساقطة من (ص) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه أبو عُبيد في "فضائل القرآن" ص ٣٧، وابن حبان (٧٦٦)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٠/٤٩٨، وأبو داود (١٤٦٤)، والترمذي (٢٩١٤)، وابن الضريْس في "فضائل القرآن" (١١١)، والفريابي في "فضائل القرآن" (٦٠) و(٦١)، والحاكم ١/٥٥٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٥٣، والبغوي (١١٧٨)، من طرق، عن سفيان، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٠/٤٩٨ أيضًا، وابن الضريْس (١١٢) و(١١٣) و(١١٤) من طريقين، عن عاصم، به. وله شاهد أخرجه أحمد فيما سيرد (١٠٠٨٧) عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح (وهو السمان) عن أبي هريرة، أو أبي سعيد -شك الأعمش-، وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (١١٣٦٠)، وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف. قوله: "وارقأ"، قال السندي: من رقأ في الدرجة، بهمزة في آخره، أي: صعد وارتفع، أي: ارتفع في درجات الجنة -قلنا: وفى النسخ الخطية: ارق، من رقي، أي: صعد أيضًا-. وقال الخطابي: جاء في الآثر: عددُ آي القرآن على قدر درج الجنة، يقال للقارىء: اقرأ وارتق في الدرج، على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن، فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءًا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة. انظر "معالم السنن" ١/٢٨٩، ٢٩٠.