Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَعَمْ، قَالَ: " فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا (١)، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "، قَالَ: فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "، قَالَ: فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " صُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ، وَلَا تَزِدْ عَلَيْهِ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا كَانَ صِيَامُ دَاوُدَ؟ قَالَ: " كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا " (٢)
- في (ظ): وإن لزورك عليك حقًا، ولزوجك عليك حقًا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن مصعب القرقساني، قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيي: هو ابن أبي كثير. وأخرجه ابن سعد ٤/٢٦٤ عن محمد بن مصعب القرقساني، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٩٧٥) و(٥١٩٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، وابن حبان (٣٥٧١)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٩، من طرق، عن الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري (١٩٧٤) و(٦١٣٤)، ومسلم (١١٥٩) (١٨٢) و(١٨٣)، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢١١، وفي "الكبرى" (٢٦٩٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٥، وابن خزيمة (٢١١٠)، من طرق، عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٨٣، ٢٨٤ من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، به. وسيأتي برقم (٦٨٧٦) و(٦٨٧٨) و(٦٨٨٠)، وسلف مطولًا برقم (٦٤٧٧)، ومختصرًا برقم (٦٨٦٢) . قال ابنُ حبان ٨/٣٣٨: قوله ﷺ: "وإنّ لزوْرك عليك حقًا" ليس في خبرٍ إلا في هذا الخبر، وفيه دليلٌ على إباحة إفطار المرء لضيفٍ ينزلُ به، وزائرٍ يزورُه. قال البخاري في "صحيحه" ١٠/٥٣١: يُقال: هو زوْر، وهؤلاء زوْر وضيْف، ومعناه: أضيافه وزُوّاره، لأنها مصدر، مثل: قوم رضًا وعدل، ويقال: ماء غور، وماءان غور، ومياه غور. قال الحافظ: وقال غيره: الزوْرُ جمع زائر، كراكب وركْب، وهو قولُ أبي عبيدة، وجزم به في "الصحاح".