Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ الْقَاصُّ (١) (٥) أَبُو سَهْلٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ رَافِعٍ، عَنِ الْفَرَزْدَقِ بْنِ حَنَانٍ (٢) الْقَاصِّ (٣)، قَالَ: - أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ؟ - خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - فَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا، أَعْرَابِيٌّ جَافٍ جَرِيءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ الْهِجْرَةُ، إِلَيْكَ حَيْثُمَا كُنْتَ، أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ، أَوْ (٤) لِقَوْمٍ خَاصَّةً، أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْهِجْرَةِ؟ " قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ، وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضْرَمَةِ " - قَالَ: يَعْنِي أَرْضًا بِالْيَمَامَةِ (٦) - قَالَ: ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَتُنْسَجُ نَسْجًا، أَمْ تَشَقَّقُ عَنْهُ ثَمَرُ (٧) الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَعَجَّبُوا مِنْ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: " مَا تَعْجَبُونَ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا؟ " قَالَ: فَسَكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ؟ "، قَالَ: أَنَا، قَالَ (٨): " لَا، بَلْ تُشَقَّقُ عَنْ (٩) ثَمَرِ الْجَنَّةِ " (١٠) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في هامش (ظ): القاضي. خ. قلنا: كان خليفة أخيه محمد على القضاء بحران.
- في النسخ الخطية و(م): حيان. والمثبت من "تهذيب" ابن حجر، و"إكمال" الحسيني، كما سيرد في التخريج.
- لفظ: "القاص" لم يرد في (ظ) .
- في هامش (س) و(ص): أم. وفي (ق): أو قوم.
- قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: [التعليق التالي مستفاد من مشاركة في ملتقى أهل الحديث] "القاص" خطأ، والصواب "القاضي" كما في "أطراف المسند" ٥٣٤٣، و"مسند أحمد" ط عالم الكتب - وزِيادُ كانَ خَلِيفَةَ أَخِيهِ مُحَمدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُلَاثَةَ عَلَى القَضاءِ. "الطبقات الكبرى" ٩/٣٢٦ و٤٨٩، و"أخبار القضاة" لابن خلف ٣/٢٥٢، و"الجرح والتعديل" ٣/٥٣٧، و"تاريخ بَغْدِاد" ٣/٣٨٠ و٩/٥٠٣ و١٣/٢٨، و"تهذيب الكمال" ٩/٤٩٠. أقول (مُعِدُّ الكتاب للشاملة): وقد ذكر ذلك محققو ط الرسالة كما هو واضح بالحاشية السابقة رقم ٢
- في (ظ): يعني أرض اليمامة.
- في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: تُشقق من ثمر.
- "قال: أنا، قال" لم يرد في (ظ) .
- كذا في (ظ)، وكتب فوقها: عنه. ووقع في (س) و(ص) و(ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: من.
- إسناده ضعيف لجهالة شيخ العلاء بن رافع، وهو حنان بن خارجة، قد أخطأ زياد بن عبد الله بن عُلاثة في تسميته، فقال: الفرزدق بن حنان، قال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" في ترجمة زياد بن عبد الله بن علاية: وقفت له في "مسند" أحمد على حديث خلط في إسناده، رواه عن العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان، عن عبد الله بن عمرو، وقد أخرج النسائي بعضه من طريق أخيه محمد بن عبد الله بن علاثة، فقال: عن العلاء بن عبد الله بن رافع -وهو الصواب-، وقال أيضًا: عن حنان بن خارجة، بدل الفرزدق بن حنان، وهو الصواب. وقد أخرج أبو داود بعضه من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو. قلنا: سيرد أيضًا من هذه الطريق برقم (٧٠٩٥)، ونخرجه هناك. وحنان بن خارجة: هو السلمي الشامي، روى له أبو داود والنسائي، ويقال: حنان بن عبد الله بن خارجة الذكواني، كما ذكر ابن ناصر الدين في "التوضيح" ٢/١٦٠، ١٦١، وقيد اسمه بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون. ولم يتنبه لصواب اسمه الحسيني فذكره في "الإكمال" ص ٣٣٨ باسم الفرزدق بن حنان، وقال: مجهول. وبقية رجاله ثقات. أبو كامل: هو المظفر بن مدرك الخراساني، والعلاء بن رافع: هو العلاء بن عبد الله بن رافع الحضرمي الجزري، قد خفي على الحسيني أيضًا، فترجمه في "الإكمال" ص ٣٢٧ باسم العلاء بن رافع، وقال: مجهول، فتعقبه الحافظ في "التعجيل" ص ٣٢٣، فقال: لا، بل هو معروف، وإنما نُسب في هذه الرواية إلى جده، فالتبس أمره. قلنا: وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له أبو داود والنسائي. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٥٢، ٢٥٣ من حديث الفرزدق بن حبان (كذا، وقد علمت ما فيه)، وقال: رواه أحمد والبزار، وأحد إسنادي أحمد حسن! ورواه الطبراني. قلنا: رواية البزار التي أشار إليها الهيثمي أخرجها البزار من الطريق الواردة برقم (٧٠٩٥) . وقوله في لباس أهل الجنة؛ أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١١٢، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٧٢) من طريق محمد بن عبد الله بن علاثة أخي زياد، عن العلاء بن عبد الله بن رافع، عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو. وفي الباب -في ثياب أهل الجنة-، عن جابر عند البزار (٣٥٢٠)، وأبي يعلى (٢٠٤٦)، والطبراني في "الصغير" (١٢٠)، وفي إسناده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤١٤، ٤١٥، زاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط"، وقال: وإسناد أبي يعلى والطبراني رجاله رجال الصحيح، غير مجالد، وقد وثق. قلنا: قد أخرجه ابن المبارك في "زوائد الزهد" (٢٦٤) برواية نعيم بن حماد. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد (١١٦٧٣)، وهو عند ابن حبان (٧٤١٣)، وإسناده ضعيفا.