Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ (١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ أَعَلَى الْوَادِي، نُرِيدُ (٢) أَنْ نُصَلِّيَ، قَدْ قَامَ وَقُمْنَا، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا (٣) حِمَارٌ مِنْ شِعْبِ أَبِي دُبٍّ، شِعْبِ أَبِي مُوسَى، " فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ يُكَبِّرْ "، وَأَجْرَى إِلَيْهِ يَعْقُوبَ بْنَ زَمْعَةَ حَتَّى رَدَّهُ (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ق) وهامش (س) و(ص): عن أبيه، عن جده عبد الله. وهو خطأ كما سيرد في التخريج.
- في (س) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: يريد.
- لفظ: "علينا" لم يرد في (ظ) .
- إسناده ضعيف لانقطاعه، عمرو بن شعيب لم يدرك عبد الله بن عمرو، وما جاء في (ق) وأشير إليه في هامش (س) و(ص) من أنه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، غير صحيح، فقد ثبت أن إسناد هذا الحديث منقطع كما في نسخة (ظ) و(س) و(ص)، وهو كذلك عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٣٣٣)، وعزاه إليه كذلك ابنُ الأثير في "أسد الغابة" ٥/٥٢٢ في ترجمة يعقوب بن زمعة. ونص على انقطاعه أيضًا الحافظ ابنُ حجر في "أطراف المسند" ٤/٧٧، وقال في "الإصابة" ٣/٦٦٨، في ترجمة يعقوب بن زمعة: ذُكر في حديث عبد الله بن عمرو بسند منقطع، فذكر الحديث، ثم قال: أخرجه أحمد عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو، بهذا، أخرجه ابنُ أبي عمر (وهو العدني) عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج، به. قلنا: ومن طريق ابن أبي عمر العدني بالإسناد المذكور أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" برقم (٢٤٧١) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٦٠، وقال: رداه أحمد، ورجاله موثقون. قلنا: قصر الهيثمي في ذكر انقطاع إسناده، أو لعله وقعت له النسخة التي أدرج فيها عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو خلاف الثابت في الأصول المعتمدة. وشعْب أبى دُب: قال ياقوت: بمكة، يُقال: فيه مدفنُ آمنة بنت وهب أم رسول اللُه ﷺ. انتهى. وقال الفاكهي في "أخبار مكة" ٤/١٤٠: وهو الشعْب الذي فيه الجزارون. وأبو دُب: رجل من بني سواءة بن عامر بن صعصعة، وفي فم الشعب سقيفة لأبي موسى الأشعري ﵁. قلنا: ذكر محقق الكتاب الأستاذ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش أن هذا الشعب هو الذي يُسمى اليوم: دحْلة الجنْ، قال: وقد غمره العمران يمنة ويسرة، وهو يُشرف على مسجد الجن، ولا وجود لسقيفة أبي موسى اليوم. وذكر الشيخ المرحوم أحمد شاكر أن قوله في الحديث: "شعب أبي موسى" بيان لمكان الشعب من بعض الرواة، لا أن شعب أبي موسى كان يسمى بهذا في عصر رسول الله ﷺ إن صح الحديث. قوله: "فأمسك النبي ﷺ فلم يكبر": قال السندي: إما لأنه خاف مروره بين يديه، وهو مفسد، أو لأنه خاف أذاه، والله تعالى أعلم.