Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ، أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ: أَيُّوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: " مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا (١) تِيبَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تِيبَ عَلَيْهِ "، حَتَّى قَالَ: " يَوْمًا "، حَتَّى قَالَ: " سَاعَةً "، حَتَّى قَالَ: " فُوَاقًا "، قَالَ: قَالَ الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُشْرِكًا أَسْلَمَ؟ قَالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ كَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ): بعام. وفي هامشها: عامًا. خ.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من بني الحارث، وجهالة شيخه أيوب، سماه ابنُ حبان أيوب بن فرقد، فتعقبه الحافظ في "التعجيل" ص ٤٨، فقال: لم أر لأيوب بن فرقد عنده ذكرًا، ولا عند غيره، وباقى رجاله ثقات. عفان: هو ابن مسلم، وإبراهيم بن ميمون: هو الكوفي، روى له النسائي في "اليوم والليلة"، وهو غير إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة. وأخرجه الطيالسي (٢٢٨٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤٢٧، والطبري في "التفسير" (٨٨٦٣) [النساء:١٨]، والبيهقي في "الشعب" (٧٠٦٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناد "مسند الطيالسي" المطبوع: "إبراهيم بن ميمون، عن رجل من بني الحارث، قال". وجاء عنده زيادة قول الراوي: فقلت له: إنما قال الله ﷿: (إنما التوبةُ على الله للذين يعملون السوء بجهالة ...) الآية [النساء:١٧]، قال: إنما أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٨، ٢٥٩ من طريق عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول ... فذكر الحديث. وسكت عنه الحاكم هو والذهبي، وإسناده ضعيف لضعف هشام بن سعد، وعبد الرحمن بن البيلماني. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٩٧، وقال: رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" ٢/١٣١ لابن أبي حاتم. وله شاهد بمعناه من حديث ابن عمر ورد برقم (٦١٦٠) بإسناد حسن، وهو عند ابن حبان برقم (٦٢٨) . وآخر عن أبي ذر، سيرد ٥/١٧٤، وهو عند ابن حبان (٦٢٧) . وعن رجال من أصحاب النبي ﷺ، سيرد ٣/٤٢٥ و٥/٣٦٢. وعن بُشير بن كعب عند الطبري (٨٨٥٧) . وعن عبادة بن الصامت عند الطبري (٨٨٥٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٨٥)، وإسناده منقطع. قوله: "حتى قال: فُواقًا"، أي: قدر فُواق ناقة، والفُواق: بضم الفاء وتفتح، هو: ما بين الحلبتين من الراحة، لأنها تُحلب، ثم تراح حتى تدر، ثم تُحلب. قاله ابن الأثير. وقال السندي: وقيل: يحتمل أن المراد به ما بين جر الضرع إلى جره مرة أخرى، وهو أنسب ببيان القليل.