Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ، فَقَالَ: " فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ (١)، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا (٢) مِنْ أَمْرِ اللهِ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ " (٣)
- قوله: "في نار الله الحامية" كرر في (ظ) مرتين، وعلى الثانية: صح. وهي مكررة عند الطبري.
- في هامش (س): يزعها: يكفها ويمنعها.
- إسناده ضعيف لجهالة مولى عبد الله بن عمرو، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. العوام: هو ابن حوشب. وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٦/١٠ [الكهف: ٨٦] من طريق يزيد بن هارون، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وذكره ابنُ كثير في "تفسيره" ٥/١٨٨، وقال: وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، ولعله من كلام عبد الله بن عمرو من زاملتيه اللتين وجدهما يوم اليرموك، والله أعلم. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٣١، وقال: رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٤/٢٤٨، وزاد نسبته لابن أبي شيبة، وابن منيع، وأبي يعلى، وابن مردويه. قوله: "في نار الله الحامية"، أي: غربت في نار الله الحارة. قوله: "يزعها"، أي: يكفها ويمنعها من وزعه: إذا منعه وحبسه، والضمير يحتمل أن يكون للنار، ويحتمل أن يكون للشمس. قاله السندي.