Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَبْقَى (١) فِيهَا عَجَاجَةٌ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفا، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا " (٢)
- في (ظ): فتبقى.
- رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن فيه عنعنة الحسن -وهو البصري-، وقد رُوي مرفوعًا وموقوفًا، والأشبه وقفه. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم، وهمام: هو ابن يحيى العوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الحاكم ٤/٤٣٥ من طريق عبد الصمد، شيخ أحمد، عن همام، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان الحسن سمعه من عبد الله بن عمرو، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٣، وقال: رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا، ورجالهما رجال الصحيح. وفي الباب عن ابن مسعود عند مسلم (٢٩٤٩) سلف برقم (٣٧٣٥) بلفظ: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس". وآخر من حديث علباء التمملمي، سيرد ٣/٤٩٩ بلفظ: "لا تقوم الساعة إلا على حثالة الناس". وثالث من حديث مرداس الأسلمي عند البخاري (٤١٥٦) و(٦٤٣٤)، وسيرد ٤/١٩٣، ولفظه: "يقبض الصالحون الأول فالأول، وتبقى حُفالة كحفالة التمر أو الشعير لا يعبأ الله بهم شيئًا". ورابع من حديث معاوية بن أبي سفيان عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٣٥)، قال الهيثمي في "المجمع" ٨/١٤، ورجاله رجال الصحيح، ولفظه: "ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس". وخامس من حديث عقبة بن عامر عند ابن حبان (٦٨٣٦)، وفيه: "ثم يبقى شرار الناس وعليهم تقوم الساعة". قوله: "شريطته"، قال ابن الأثير: يعني أهل الخير والدين، والأشراط من الأضداد يقع على الأشراف والأرذال. قال الأزهري: أظنه شرطته، أي: الخيار. وقوله: "عجاجة": قال ابن الأثير: العجاج: الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه، واحدهم: عجاجة. قال السندي: والظاهر أن المراد بالعجاجة هاهُنا الجماعة، فلذلك زيدت التاء. والله تعالى أعلم.