Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيِّ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ (١)، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي، حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، " فَرَأَيْتُ بِرَأْسِهِ رَدْعَ حِنَّاءٍ " (٢)
- كلمة "التيمي" ليست في (م) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إياد بن لقيط السدُوسي، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابنُ الجراح الرؤاسي، وسفيانُ: هو الثوريُ. وسيأتي مطولًا برقم (٧١٠٩) . وأخرج الطبراني طرفًا منه في "الكبير" ٢٢/ (٧١٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولًا أيضًا من طريق وكيع، به، ٤/١٦٣. قال السندي: فرأيتُ برأسه ردع حناء: براء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، أي: لطخ، لم يعُمه كُله، ولعله ﷺ استعمل الحناء لا لقصد الخضاب، بل للتداوي، أو للتبريد، وبقي أثرُهُ في الرأس، فلا يُناقي هذا الحديثُ ما جاء أنه لم يخْضبْ شعره. والله تعالى أعلم.