Translation coming soon إن شاء الله
• [قال عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (١)، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلَامٌ، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، فَأَرِنِي هَذِهِ السِّلْعَةَ الَّتِي بِظَهْرِكَ، قَالَ: " وَمَا تَصْنَعُ بِهَا؟ " قَالَ: أَقْطَعُهَا، قَالَ: " لَسْتَ بِطَبِيبٍ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ (٢)، طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا " وَقَالَ غَيْرُهُ: " خَلَقَهَا (٣) " (٤)
- هذا الحديث من زوائد عبد الله، ورد كذلك في (ظ١٥)، وجاء في هامش (س) و(ص) ما نصه: قوله: حدثني أبي، ساقط من نسخة صحيحة! ونص على أنه من الزوائد الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٦/٢٢٧. وجاء في متن (س) و(ص) و(ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ.
- جاء في هامش (ص) و(ق) و(ظ ١) ما نصه: بالفاء، أي: أنت ترفق بالمريض، وتتلطفُ به، والله الذي يبرئه ويعافيه.
- في (ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: الذي خلقها.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. حسين بن علي: هو الجُعْفي، وابنُ أبجر: هو عبد الملك بن سعيد. وأخرجه الشافعي في "مسند" ٢/٩٨، والحميدي (٨٦٦)، وأبو داود (٤٢٠٧)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٥٣، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٥)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٧، والبغوي (٢٥٣٤) من طريق سفيان بن عيينة، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٦) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، كلاهما عن ابن أبجر، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق ابن عيينة ٤/١٦٣.