Translation coming soon إن شاء الله
• [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: (١) حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي (٢) الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ تَيْمَ الرِّبَابِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَمَعِي ابْنِي، فَأَرَيتهِ (٣) إِيَّاهُ، فَقُلْتُ لِابْنِي: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ، هَيْبَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَطِبَّاءَ، فَأَرِنِي ظَهْرَكَ، فَإِنْ تَكُنْ سِلْعَةً أَبُطُّهَا، وَإِنْ تَكُنْ (٤) غَيْرَ ذَلِكَ أَخْبَرْتُكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ إِنْسَانٍ أَعْلَمَ بِجُرْحٍ (٥) أَوْ خُرَاجٍ مِنِّي، قَالَ: " طَبِيبُهَا اللهُ "، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ، لَهُ شَعَرٌ قَدْ عَلَاهُ الشِّيبُ (٦)، وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ، فَقَالَ: " ابْنُكَ هَذَا؟ " قُلْتُ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: " ابْنُ نَفْسِكَ؟ " قُلْتُ: أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ: " فَإِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ " (٧)
- وقع الحديث في (م) و(ق) من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ.
- كلمة "أبي" سقطت من (م) .
- كذا في (ظ ١٥) وعليها علامة الصحة، ووقع في باقي النسخ: فأرانيه، وجاء في هامش (س) ما نصه: كذا، فأرانيه، في أصلين، مضبب عليه في أحدهما، وفي أصل آخر: فأريته، وهو الموافق لقوله: فقال أبي: أتدري من هذا. قلنا: بل الموافق لقوله: "أتدري من هذا" هو قوله: فأرانيه، وقد حققنا القول في أن أبا رمثة كان مع أبيه لا مع ابنه. انظر الرواية (٧١٠٦) . وقد قال السندي: قوله: فأريته، على صيغة المتكلم من الإراءة، هكذا في أصلنا، وفي بعض الأصول: أرانيه، على صيغة الغيبة، وهو غير ملائم بالمقام، ولعله تصحيف.
- في (ق) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: تك.
- في (م) بخرج. وفي (ظ ١٥): بخراج أو جراح. وفي هامشها كما هو مثبت.
- في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: الْمَشِيبُ.
- رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وسعيد بن أبي الربيع -وهو سعيد بن أشعث- فمن رجال "التعجيل"، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الإمام أحمد: ما أراه إلا صدوقًا. أبو عوانة: هو الوضّاح اليشكري، ووقع في سياقة هذا الحديث أن أبا رمثة هو الأب، وهو خطأ بيناه في الرواية (٧١٠٦) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٢٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٢٤)، والحاكم ٢/٦٠٧ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٩) من طريق الشيباني، عن إياد بن لقيط، به. وهذه الطريق سترد ٤/١٦٣. قال السندي: قولُه: أبطها: بتشديد الطاء، أي: أشقها، والبط: شق نحو الدُمل والخراج. خُراج: بضم معجمة وخفّة راء: القرحة. قد علاه الشيب، أي: غلبه حتى دخل فيه، وظهر، وليس المراد أنه شاب غالبُه، حتى يُنافي ما صح من خلافه. وشيبه أحمر: لما به من لطخ الحناء كما سبق. قلنا: قد نُسب إيادُ بنُ لقيط في الإسناد العجلي، من باب التجوز، فهو السدُوسي كما مر غير مرة، وسدُوس وعجْل كلاهما من ربيعة، ويلتقيان عند صعب بن علي بن بكر بن وائل. انظر "الأنساب" (السدُوسي) و(العجْلي)، و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص ٣٠٩-٣١٧.