Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: " الَّذِي (١) تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِيمَا يَكْرَهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ " (٢)
- كذا في (م) وكافة الأصول الخطية: "الذي"، إلا أنه قد أشير عليها في (عس) بضبة صغيرة، وهي تعني أن هذه الكلمة صحت من جهة الرواية، وضعفت من جهة المعنى، ولذلك فقد أثبت على هامشها تقويما لها كلمة "التي". وقال السندي معلقا على قوله: "الذي تسره"، هكذا في نسخ "المسند" والصواب ما في النسائي: "التي تسرُّه"، وتصحيح ما في "المسند" بأن المراد زوجة الذي ... الخ، بعيد. قلنا: وسيأتي الحديث مكررا برقم (٩٥٨٧)، وفيه: "التي تسره"، على الجادة وأما الشيخ أحمد شاكر ﵀ فقد صحح ما وقع هنا من قوله: "الذي تسره"، وقال: توجيهه: أنه إخبار عن الزوج الذي امرأته بهذه الصفات المرغوبة.
- إسناده قوي. وسيأتي مكررا برقم (٩٥٨٧) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٦١)، والحاكم ٢/١٦١-١٦٢، من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! ولم يسق الحاكم لفظه، بل أحاله على رواية أبي عاصم ولفظها: "ولا تخالفه في نفسها ومالها". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٦٨، والحاكم ٢/١٦١-١٦٢، من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، به. وفيه عند النسائي: "في نفسها ومالها"، وأما الحاكم فلم يذكر لفظه، وأحال على حديث أبي عاصم الذي فيه: "ومالها". لكن نص البيهقي في "الشعب" بإثر الحديث (٨٧٣٧) على أن الليث بن سعد قال في روايته عن ابن عجلان: "في نفسها وماله". وأخرجه الحكم ٢/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٢، وفي "شعب الإيمان" (٨٧٣٧) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن عجلان، به. وقال فيه: "في نفسها ومالها". وقد وجه العلامة علي القاري رواية: "ومالها" في "مرقاة المفاتيح" ٣/٤٧١ على أن المراد بها ماله الذي بيدها، كقوله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) . وأخرجه الطيالسي (٢٣٢٥) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة وقال فيه: "وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك"، وزاد في آخره: وتلا هذه الآية: (الرجال قوامون على النساء) إلى آخر الآية. وأبو معشر ضعيف. وأخرجه كذلك الطبري ٥/٦٠ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن أبي معشر، عن سعيد، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. كذا وقع في المطبوع والمخطوط من "تفسير الطبري"، سعيد بن أبي سعيد المقبري، وقد خطأه الأستاذ محمود شاكر في مطبوعته من "التفسير" (٩٣٢٨) بناء على أن الطيالسي قد رواه عن أبي معشر، فقال فيه: سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٣٦) من طريق يزيد بن هارون، عن شريك، عن جابر الجعفي، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أفاد عبد بعد الإسلام خيرا له من زوج مؤمنة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله". وجابر الجعفي ضعيف، وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سييء الحفظ. وفي الباب -بنحو لفظ حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة-، عن ابن عباس عند أبي داود (١٦٦٤)، وصححه الحاكم ١/٤٠٩. وعن أبي أمامة عند ابن ماجه (١٨٥٧)، والطبراني في "الكبير" (٧٨٨١)، وإسناده ضعيف. وعن عبد الله بن سلام، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢٧٣، ونسبه إلى الطبراني في "الكبير"، وقال: فيه رزيك بن أبي رزيك، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وعن سعد بن أبي وقاص عند الحكم ٢/١٦٢. وعن مجاهد مرسلا عند عبد الرزاق (٢٠٦٠٥) .