Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ (١) اللهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ فَأَكْشِفَهُ عَنْهُ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ " (٢)
- في (م): نزل، والمثبت من الأصول الخطية.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب شيخ أحمد -وهو ابن عطاء الخفاف- فقد خرج له البخاري في "خلق أفعال العباد" ومسلم وأصحاب السنن الأربعة، وهو صدوق وتابعه هنا يزيد بن هارون، وغير أبي جعفر -وهو الأنصاري المدني المؤذن- فقد خرج له البخاري في "الأدب" وفي "خلق أفعال العباد" وأبو داود والترمذي والنسائي في "عمل اليوم والليلة" وابن ماجه، ولم يرو عنه غير يحيى -وهو ابن أبي كثير- وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فلين، وقد توبع. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه الدارقطني في "النزول" ص ١٢٨-١٢٩ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥١٦)، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٤٠، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٦)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠٧-٣٠٨، والدارقطني في "النزول" ص ١٢٨-١٢٩ من طرق عن هشام الدستوائي، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٧) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به. وسيأتي برقم (١٠٧٦٠) . وأخرجه بنحوه مسلم (٧٥٨) (١٧١)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠٨-٣٠٩ و٣٠٩، والبيهقي في "السنن" ٢/٣، وفي "الأسماء والصفات" ص ٤٤٩-٤٥٠ من طريق سعد بن سعيد، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٠٣)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣١٠ من طريق القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وله طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي برقم (٧٥٩٢) و(٧٧٩٢) و(٨٩٧٤) و(٩٥٩١) و(١٠٦١٨) . وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٧٣) . وانظر تتمة شواهده هناك.