Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " (٢)
- قوله "عن أبيه" سقط من (م) والنسخ المتأخرة، وهو ثابت في النسخ العتيقة، وفي المصادر التي خرجت الحديث من هذا الطريق.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن حبان (٦١٦٨) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٠١)، ومسلم (٢٦٣٨) (١٥٩)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٠٢)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٩٤، والخطيب في "تاريخه" ٣/٣٢٩ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٣٨، والبغوي (٣٤٧١) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (١٠٨٢٤) من طريق أبي صالح، وبرقم (١٠٩٥٦) ضمن حديث من طريق يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٣٣٣٦) . وفي معنى الحديث ذكر الخطابى وجهين، أصحهما -إن شاء الله تعالى-: أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر، والصلاح والفساد، فإن الخيِّر من الناس يحنُّ إلى شكله، والشرِّير نظير ذلك يميل إلى نظيره، فتعارف الأرواح يقع بحسب الطِّباع التي جُبلت عليها من خير وشر، فإذا اتفقت تعارفت، وإذا اختلفت تناكرت. انظر "أعلام الحديث" ٣/١٥٣٠، و"شرح مسلم" للنووي ١٦/١٨٥، و"الفتح" ٦/٣٦٩.