Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، فلَا (١) شَيْءَ بَعْدَهُ " (٢)
- في (م) وبعض النسخ المتأخرة: وَلَا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤١١٤)، ومسلم (٢٧٢٤) (٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٠)، والبغوي (٣٧٩٥) من طريق قتيبة، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٤٩٠) و(١٠٤٠٦) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف في مسنده برقم (٤٤٩٦) . وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ، سيأتي ٣/٤١٠ و٥/٤١١ - ٤١٢. قوله: "وغلب الأحزاب وحده"، الأحزاب: هم قبائل الكفار الذين تحزَّبوا لقتال المسلمين في المدينة، وذلك في غزوة الخندق. وحده: أي: من غير قتال الآدميين، بل أرسل عليهم ريحًا وجنودًا لم يرها أحد. وقوله: "فلا شيء بعده"، قال الحافظ في "الفتح" ٧/٤٠٧: أي: جميع الأشياء بالنسبة إلى وجوده كالعدم، أو المراد أن كل شيء يَفْنى وهو الباقي، فهو بعد كل شيء فلا شيء بعده، كما قال تعالى (كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وَجْهَه) .