Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ، لَأَنْ يَرَانِي، ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ (١) " (٢)
- في (م) و(س): ومثلهم معهم، بزيادة لفظة "ومثلهم".
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٣٦٤)، وأَبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، وابن حبان (٦٧٦٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٣٦، والبغوي (٣٨٤٢) . وسيأتي نحوه من طريق أَبي صالح، عن أَبي هريرة برقم (٩٣٩٩)، ومن طريق الأعرج، عن أَبي هريرة برقم (٩٧٩٤) . وفي الباب عن أَبي ذر، سيأتي ٥/١٥٦. قوله: "لأن يراني، ثم لأن يراني": كذا وقع في "المسند" على التأكيد، ووقع في "صحيفة همام" المفردة (بتحقيق الدكتور رفعت فوزي)، ومصادر التخريج الأخرى: "لا يراني، ثم لأن يراني". ومعنى الحديث على ما في المصادر الأخرى: أنه يأتي على أحدكم يومٌ لا يراني فيه، وذلك بعد وفاتي، ثم لو قُدِّر له أن يراني ولو لحظة أحبُّ إليه من أهله وماله جميعًا.