Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلَكَ (١) كِسْرَى، ثُمَّ (٢) لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ، ثُمَّ (٣) لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، وَلَتُقَسِّمُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ " (٤)
- في (ظ٣) و(ل): إذا هلك، لكن ضبب فوق "إذا" في (ل) .
- في (ظ ٣) و(عس) وهوامش بعض النسخ: فلا.
- في (ظ ٣) و(عس): ولا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨١٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٠٢٧)، ومسلم (٢٩١٨) (٧٦)، والبغوي (٣٧٢٩)، وانظر ما سلف برقم (٧١٨٤) . قوله: "هلك كسرى ... " قال الحافظ في "الفتح" ٦/٦٢٦: قال القرطبي في الكلام على الرواية التي لفظها: "إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده" وعلى الرواية التي لفظها: "هلك كسرى، ثم لا يكون كسرى بعده": بين اللفظين بَوْن، ويمكن الجمع بأن يكون أَبو هريرة سمع أحد اللفظين قبل أن يموت كسرى، والآخر بعد ذلك. قال الحافظ: ويحتملُ أن يكون المرادُ بقوله "هلك كسرى" تحقق وقوع ذلك، حتى عبر عنه بلفظ الماضي وإن كان لم يقع بعد للمبالغة في ذلك، كما قال تعالى (أتى أمر الله فلا تستعجلوه)، وهذا الجمع أولى؛ لأن مخرج الروايتين متحد، فحمله على التعدد على خلاف الأصل، فلا يُصارُ إليه مع إمكان هذا الجمع.