Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خُفِّفَتْ (١) عَلَى دَاوُدَ ﵇ الْقِرَاءَةُ، فَكَانَ (٢) يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ تُسْرَجُ، فَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ (٣) قَبْلِ أَنْ تُسْرَجَ دَابَّتُهُ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ " (٤)
- في (ظ ٣) و(عس): خفف.
- كذا في (ظ ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: فتسرج وكان.
- لفظة "من" من (ظ ٣) و(عس) و(ل) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٦/١٢٧، والبغوي (٢٠٢٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. ومن طريقه أخرجه دون الشطر الثاني البخاري في "صحيحه" (٣٤١٧) و(٤٧١٣)، وفي "خلق أفعال العباد" (٥٩٧) و(٥٩٨)، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" ص ٦٧ وابن حبان (٦٢٢٥) . وأخرج الشطر الثاني منه البخاري (٢٠٧٣)، وابن حبان (٦٢٢٧) من طريق عبد الرزاق، به وأخرجه أيضًا الطبراني في "الصغير" (١٧)، وفي "الأوسط" (١٢٠٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن معمر، به. وقال: لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، تفرد به ابن أبي السري. وعلقه بشطريه البخاري بإثر الحديث (٣٤١٧) من طريق موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أَبي هريرة. ووصله هو في "خلق أفعال العباد" (٥٩٩)، والإِسماعيلي في "مستخرجه" كما في "تغليق التعليق" ٤/٢٩-٣٠، وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٨١١)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٧٢. وفي باب عمل داود بيده، عن المقدام بن معدي كرب عند البخاري في "صحيحه" (٢٠٧٢)، وسيأتي في "المسند" ٤/١٣١. قال السندي: قوله: "خففت" من التخفيف أي: جعلت قراءة الزبور عليه سهلة، أو كأنها أمر قليل، "القرآن" أي: الزبور.