Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ (١) عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ " (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة: أغنيك.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٩) و(٣٣٩١) و(٧٤٩٣)، وابن حبان (٦٢٢٩)، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٨، وفي "الأسماء والصفات" ص ٢٠٦، والبغوي (٢٠٢٧) . وأخرجه النسائي ١/٢٠٠-٢٠١ من طريق صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أَبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٩) . قوله: "لا غنى بي عن بركتك" قال السندي. أي أنه من حيث كونه من بركاتك مطلوب، لا من حيث كونه مالًا، والله تعالى أعلم.