Translation coming soon إن شاء الله
• حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (١)، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ (٢)
- وقع هذا الحديث بهذا الِإسناد في (ل) و(م) والنسخ المتأخرة على أنه من رواية الإمام أحمد، والصواب أنه من زوائد ابنه عبد الله كما في النسختين العتيقتين (ظ٣) و(عس)، وهو كذلك في "جامع السنن والمسانيد" ٧/ورقة ١١٩، و"أطراف المسند" ٧/٣٦٩.
- صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبي الزناد روى له مسلم في "المقدمة" وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن عمرو الضبي فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (١٨٩٨) عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. ولفظه: أمر رسول الله ﷺ بالصدقة، فقال بعض من يلمز: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب أن يتصدقوا. قال: فخطب رسول الله ﷺ فكذب عن اثنين، عن العباس وخالد، وصدق على ابن جميل. ثم قال رسول الله ﷺ: "ما نقم ابن جميل، إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله من فضله ورسولُه، وأما خالد بن الوليد فإنهم يظلمون خالدًا، إن خالدًا قد احتبس أدراعه وأعبده في سبيل الله -وقال غيره: وعتادَه-، قال: وأما العباس عم النبي ﷺ فهي عليه ومثلها معها". وانظر ما قبله.