Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْوَاحِدَةِ (١) سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " (٢)
- هكذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: الوحدة.
- حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي- وإن كان سيىء الحفظ، قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٥٨) عن يحيى بن آدم، عن شريك، بهذا الِإسناد. لكن وقع عنده: "خمسة وعشرين صلاة". وأخرجه كذلك مرة أخرى (٢٥٩) من طريق أبى عوانة، عن أشعث، به. وسيأتي الحديث برقم (٩٨٦٠) عن حجاج بن محمد، و(١٠٧٩٨) عن يحيى بن آدم، كلاهما عن شريك، به. قال حجاج في روايته: "سبعًا وعشرين أو خمسًا وعشرين"، واقتصر يحيى بن آدم في روايته على اللفظ الثاني. وسلف برقم (٧١٨٥) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقال: "خمسًا وعشرين".