Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عِيسَى الثَّقَفِيِّ، عَنْ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي أهْلهِ، مَثْرَاةٌ فِي مَالِه (١)، مَنْسَأَةٌ فِي أَثَرِهِ " (٢)
- هكذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: في الأهل، مثراة في المال.
- إسناده حسن، عبد الملك بن عيسى الثقفي روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم -وهو ابن إسحاق الطالقاني- وهو صدوق. واسم مولى المنبعث: يزيد. وأخرجه الترمذي (١٩٧٩) من طريق أحمد بن محمد، والحاكم ٤/١٦١ من طريق عبدان، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الِإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه السمعاني ١/٣٨ و٣٩ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الملك بن عيسى، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه السمعاني ١/٣٩ و٣٩-٤٠ من طريق الحكم بن عبد الله وأبي مطيع، كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الملك بن عيسى، عن أبي هريرة، وقال: هكذا في هذه الرواية: عن عبد الملك، عن أبي هريرة ﵁، هكذا ذكره أبو نعيم الحافظ الأصبهاني في كتاب "العلم"، وكذا رواه أبو مطيع! وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٣٠٤)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٤٥، والحاكم ١/٨٩، والسمعاني في "الأنساب" ١/٤٠ من طريق أبي الأسباط بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -مختصرًا: "تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم"، وسقط أبو سلمة من مسند السمعاني. وأبو الأسباط هذا ضعيف. وأخرج البخاري في "الصحيح" (٥٩٨٥)، وفي "الأدب" (٥٧)، وأبو يعلى (٦٦٢٠)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٤، والبيهقي في "الشعب" (٧٩٤٥) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "من سره أن ينسأ له في أثَره، وُيبْسَطَ له في رِزْقِه، فَلْيَصِلْ رَحِمه". وفي الباب عن العلاء بن خارجة (ويقال: جارية) عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٧٦)، وإسناده حسن. ويشهد للشطر الأول حديث ابن عباس عند الطيالسي (٢٧٥٧)، ومن طريقه الحاكم ١/٨٩ و٤/١٦١، والسمعاني ١/٤٠-٤١، وإسناده صحيح. وحديث ابن عمر عند السمعاني ١/٤١، وإسناده ضعيف. ويشهد للشطر الثاني منه حديث عليّ بن أبي طالب، وقد سلف في مسنده برقم (١٢١٣)، وسنده قوي. وحديث أنس، سيأتي ٣/١٥٦، وهو متفق عليه. وحديث ثوبان، سيأتي ٥/٢٧٩. قال السندي: "مثراة": من الثراء، وهي الكثرة. "منسأة": مفعلة من النساءِ، وهو التأخير، يقال: نَسأتُه بالهمز: أخرتُه، وفي الترمذي: يعني به الزيادة في العمر، أي: مَظِنَّة لذلك وموضع له، وذلك بأن يُبارَكَ فيه بالتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بالخيرات. وكذا بَسْط الرزق، عبارة عن البركة. وقيل: من توسيعه. وقيل: إنه بالنظر إلى ما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ، أي: عمره ستون، وإن وَصَلَ فمئة، وقد علم الله ما سيقع. وقيل: هو ذِكْرُه الجميل بعده، فكأنه لم يمت. وانظر التعليق على حديث علي بن أبي طالب برقم (١٢١٣) .