Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ 4، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ 5 قال: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- 6 يَسْتَسْقِي 7 وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ 8. [أطرافه: ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤، [النسخ] "﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " ثبت في بو. "أَبْوَابُ الاسْتِسْقَاءِ. . . إلخ" كذا في سـ، ذ، بدون البسملة، وفي هـ، حـ: "بَابُ الاسْتِسْقَاءِ وَخُرُوجِ النَّبِىِّ. . ." إلخ، وفي صـ، قتـ، ذ: "كِتَابُ الاسْتِسْقَاءِ" فقط. ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٢٨، ٦٣٤٣، أخرجه: م ٨٩٤، د ١١٦٧، ت ٥٥٦، س ١٥١٠، ق ١٢٦٧، تحفة: ٥٢٩٧].
- "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين.
- الثوري.
- "عبد الله بن أبي بكر" أي ابن محمد بن عمرو بن حزم، قاضي المدينة.
- "عباد بن تميم" أي ابن زيد بن عاصم الأنصاري المازني، يروي "عن عمه" عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب ﵁.
- في شهر رمضان سنة ست من الهجرة، "قس" (٣/ ٢١).
- احتجّ به أبو حنيفة على أن الاستسقاء استغفار ودعاء، فإن الحديث لم يذكر فيه الصلاة، "ع" (٥/ ٢٤٥).
- قوله: (حَوَّل رداءه) كان هذا لأجل التفاؤل لينقلب حالهم من الجدب إلى الخصب لا لبيان السنة، وإليه ذهب أبو حنيفة، كذا في "العيني" (٥/ ٢٤٥).