Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 2، عَنْ مَالِكٍ 3، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 4، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 5، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ-: أَنَّ يَهُودِيَّةً 6 جَاءَتْ تَسْأَلُهَا فَقَالَتْ لَهَا 7: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ-: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عائِذًا بِاللهِ 8 مِنْ ذَلِكَ 9. [أطرافه: ١٠٥٥، ١٣٧٢، ٦٣٦٦، أخرجه: م ٩٠٣، س ١٤٧٦، تحفة: ١٧٩٣٦].
- "عبد الله بن مسلمة" هو القعنبي.
- "مالك" هو الإمام المدني.
- "يحيى" هو "ابن سعيد" القطان.
- ابن سعد بن زرارة، الأنصارية، "قس" (٣/ ٩٧).
- قال ابن حجر: لم أقف على اسمها، "قس" (٣/ ٩٧).
- لعلّها كانت عارفةً به من التوراة أو شيء من كتبهم، "قس".
- قوله: (عائذًا بالله) على وزن فاعل، مصدرٌ، كما في قولهم: عافاه الله عافية، تقديره: أعوذ عائذًا بالله، أو منصوب على الحال وذو الحال محذوف، تقديره: أعوذ حال كوني عائذًا بالله، وروي بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي: أنا عائذ بالله، "ع" (٥/ ٣٢٠).
- قوله: (من ذلك) أي: من عذاب القبر، فإن قلت: هل كان -ﷺ- يعلم ذلك ولا يتعوّذ؟ أو كان يتعوّذ ولم تشعر به؟ أو سمع ذلك عن اليهودية = فتعوَّذ؟ أجاب التوربشتي بأن الطحاوي نقل أنه -ﷺ- سمع اليهودية بذلك فارتاع، ثم أوحي إليه بعد ذلك بفتنة القبر، أو أنه -ﷺ- لما رأى استغراب عائشة حيث سمعت ذلك من اليهودية وسألته عنه، أعلن به بعد ما كان يسرّ، ليترسَّخَ ذلك في عقائد أمته، ويكونوا منه على خيفة، انتهى ["قس" (٣/ ٩٧)].