Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 1 بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ 2، عَنْ يُونُسَ 3، عَنِ الْحَسَنِ 4، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ 5 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا 6 عِبَادَهُ 7 ". لَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الْوَارِثِ 8 وَشُعْبَةُ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَحَمَّادُ بْنُ [النسخ] "لِمَوْتِ أَحَدٍ" زاد في ذ: "وَلَا لِحَيَاتِه"، وفي أخرى: "وَلَا حَيَاةٍ" [كذا في الهندية، وفي "قس" (٣/ ٩٤): وله في أخرى -أي: لأبي ذر-: "وَلَا حَيَاتِهِ"]. "وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا" في هـ: "وَلَكِنَّ اللهَ يُخَوِّفُ بِهَا". "لَمْ يَذْكُرْ" في عسـ، صـ، قتـ: "وَلَمْ يَذْكُرْ"، وفي نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَذْكُرْ". سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ: "يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا 1 عِبَادَهُ". وَتَابَعَهُ مُوسَى 2 عَنْ مُبَارَكٍ 3 عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ". وَتَابَعَهُ 4 أَشْعَثُ 5. [النسخ] "يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا" في حـ: "يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا". "عَنْ مُبَارَكٍ" في نـ: "عَنِ الْمُبَارَكِ". "يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ" كذا في قتـ، وفي ذ: "يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ"، وفي ك: "إنَّ اللهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ". عَنِ الْحَسَنِ 1. [راجع: ١٠٤٠].
- " قتيبة" أبو رجاء الثقفي.
- "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي البصري.
- "يونس" هو ابن عبيد أحد أئمة البصرة.
- "الحسن" ابن أبي الحسن البصري الأنصاري مولاهم.
- "أبي بكرة" نفيع بن الحارث ﵁.
- أي: بالكسوفين.
- قوله: (يخوِّف الله بهما عباده) فيه ردٌّ على أهل الهيئة حيث قالوا: إن الكسوف أمر عادي لا تأخير فيه ولا تقديم؛ لأنه لو كان كما زعموا لم يكن فيه تخويف ولا فزع، ولم يكن للأمر بالصلاة والصدقة معنى، ولئن سلّمنا ذلك فالتخويف باعتبار أنه يذكِّرُ القيامة لكونه أنموذجًا، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ الآية [القيامة: ٧ - ٨]، "قس" (٣/ ٩٤ - ٩٥).
- ابن سعيد التنوري، "قس" (٣/ ٩٥). = متابعة أشعث لمبارك بن فضالة في الرواية عن الحسن أن يكون فيه ذكر التخويف؛ لأن مجرد المتابعة يكفي في الرواية.
- أي: بالكسفة، "قس" (٣/ ٩٦).
- قوله: (وتابعه موسى) أي: تابع يونسَ في روايته عن الحسن "موسى عن مبارك"، واختُلِف في المراد بموسى، فقيل: هو موسى بن إسماعيل التبوذكي، وجزم به الحافظ المزي، وقيل: هو موسى بن داود الضبي، ومال إليه الحافظ الدمياطي وجماعة، قاله العيني (٥/ ٣١٨)، وفي "القسطلاني" (٣/ ٩٦): لكن رجّح الحافظ ابن حجر الأول بأن ابن إسماعيل معروف في رجال البخاري، بخلاف ابن داود، انتهى.
- قوله: (عن مبارك) وهو ابن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي البصري، فيه مقال، وأراد [به] البخاري تنصيص الحسن على سماعه من أبي بكرة، "ع" (٥/ ٣١٨).
- أي: يونس، "قس" (٣/ ٩٦).
- قوله: (وتابعه أشعث) يعني ابن عبد الملك الحُمْراني "عن الحسن" يعني في حذف قوله: "يخوِّف الله بهما عباده"، وقد وصل النسائي هذه الطريق وابن حبان وغيرهما من طرق عن أشعث عن الحسن، وليس فيها ذلك. واعلم أنه وقع متابعة أشعث في بعض الروايات عقيب متابعة موسى، والصواب تقديمه لما بَيَّنَّاه من خُلُوِّ رواية أشعث من قوله: "يخوِّف بهما عباده"، قاله العسقلاني (٢/ ٥٣٦)، قال العيني (٥/ ٣١٨): قلت: لا يلزم من
- وفي "العيني" (٥/ ٣١٨): تابع أشعثُ مباركَ بن فضالة.