Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ 2 وَغَيْرُهُ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَبَعَثَ مُنَادِيًا الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَتَقَدَّمَ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ 3 فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. قالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ 4 مِثْلَهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ 5 فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ أخُوكَ ذَلِكَ 6، عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، [النسخ] "وَإذَا رَفَعَ" في صـ: "فَإذَا رَفَعَ". "عَهْدِ رَسُولِ اللهِ" في نـ: "عَهْدِ النَّبِيِّ". "الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ" في نـ: "بِالصَّلَاةِ جَامِعَةٌ". "فَتَقَدَّمَ" في نـ: "وَتَقَدَّمَ". "سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ مِثْلَهُ" في نـ: "سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ عُروَةَ عنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ". مَا صَلَّى إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ إِذَا صَلَّى بِالْمَدِينَةِ؟ وَقَالَ: أَجَلْ، إِنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ 1. تَابَعَهُ سليمانُ بنُ كثيرٍ وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ 2 عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْجَهْرِ. [راجع: ١٠٤٤، أخرجه: م ٩٠١، س ١٤٧٣، ت ٥٦٣، تحفة: ١٦٥١١، ١٦٤٢٨، ١٦٤٥٩]. [النسخ] "وَقَالَ: أَجَلْ إنَّهُ " في نـ: "قَالَ: أَجَل إنَّهُ"، وفي هـ: "قَالَ: مِنْ أَجَلِ أَنَّهُ". [١٧ - كِتَابُ سُجُودِ الْقُرْآنِ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- عبد الرحمن بن عمرو، "قس" (٣/ ١٢٢).
- أي: ركوعات.
- الزهري.
- هو ابن شهاب.
- قوله: (ما صنع أخوك ذلك) أشار به إلى ما فعله أخوه في صلاة = الكسوف حيث صلى ركعتين مثل الصبح بلا تكرار الركوع، ومرّ بيانه في "باب خطبة الإمام في الكسوف" (ح: ١٠٤٦)، ["عيني" (٥/ ٣٤٠)].
- قوله: (أخطأ السنة) إذ صلَّى مثل صلاة الصبح.
- "تابعه" أي تابع ابن نمر "سفيان بن حسين" فيما وصله الترمذي، "وسليمان بن كثير" العبدي، فيما وصله أحمد، وهما ضعيفان. * * * تمَّ بحمد الله وتوفيقه المجلد الثاني ويتلوه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث، وأوله: "كتاب سجود التلاوة" وصلَّى الله تعالى على خير خلقه سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.