Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 4 قَالَ: سَمِعْتُ الأَسْوَدَ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ 6 قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ -ﷺ- النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ، غَيْرَ شَيْخٍ 7 أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا، فَرَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا 8. [أطرافه: ١٠٧٠، ٣٨٥٣، ٣٩٧٢، ٤٨٦٣، أخرجه: م ٥٧٦، د ١٤٠٦، س ٩٥٩، تحفة: ٩١٨٠].
- " محمد بن بشار" هو بندار البصري.
- "غندر" لقب محمد بن جعفر.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
- "الأسود" ابن يزيد النخعي.
- "عبد الله" هو ابن مسعود الهذلي.
- قوله: (غير شيخ) هو أمية بن خلف، كما يأتي في سورة النجم إن شاء لله تعالى، أو الوليد بن المغيرة، أو عتبة بن ربيعة، أو أبو أحيحة بن العاص، أو أبو لهب، أو المطلب بن أبي وداعة، والأول أصح، انتهى، "قس" (٣/ ١٢٥).
- أي: ببدر، "ع" (٥/ ٣٤٢). = أنه -ﷺ- سجد فيها، فلعله استفاد ذلك من تسمية السورة بتنزيل السجدة، أو يقال: إن الترجمة شارحة للحديث، ويكون إشارة إلى ما جاء في طريق لغيره. قال القسطلاني (٣/ ١٢٦): قد روى الطبراني بإسناد ضعيف من حديث علي: أن النبي -ﷺ- سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة، انتهى، "الخير الجاري" (١/ ٤٨٩).