Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَارِثِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 3، عَنْ عِكْرِمَةَ 4، عَنِ ابْنِ عَباسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ 5 وَالْجِنُّ 6 وَالإِنْسُ. رَوَاه 1 إبراهيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ. [طرفه: ٤٨٦٢، أخرجه: ت ٥٧٥، تحفة: ٥٩٩٦].
- "مسدد" هو ابن مسرهد، أبو الحسن البصري.
- "عبد الوارث" هو ابن سعيد التنوري.
- "أيوب" هو السختياني.
- "عكرمة" مولى ابن عباس.
- قوله: (سجد معه المسلمون والمشركون. . .) إلخ، قال النووي: محمول على من كان حاضرًا، فإن قلت: لِمَ سجد المشركون وهم لا يعتقدون القرآن؟ قلت: قيل: لأنهم سمعوا أسماء أصنامهم حيث قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم: ١٩]، وقال عياض: كان سبب سجودهم فيما قال ابن مسعود: أنها أول سجدة نزلت، ولا يرد عليه نزول ﴿اقْرَأْ﴾ لأن محلَّ سجدتها نزل بَعْد [ذلك]، كذا في "العيني" (٥/ ٣٥١).
- علم هذا إما بإخبار الرسول وإما بإزالة الله الحجاب، "ك" (٦/ ١٥٢).
- كما سيجيء في "التفسير".