Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 2 بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 3، عَنْ عَاصِمٍ 4. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَبْوَابُ تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ" كذا في قتـ، وفي سـ: "أَبْوَابُ التَّقْصِيرِ"، وثبتت البسملة في رواية كريمة والأصيلي، وسقطت لأبي ذر ولأبي الوقت، "قس". كذا في الهندية، والصواب سقوطها في رواية أبي ذر فقط، كما في "قس" (٣/ ١٤٠)، أو سقوطها في رواية أبي ذر والمستملي، كما في "العيني" (٥/ ٣٦٩). "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ". وَحُصَيْنٍ 1، عَنْ عِكْرِمَةَ 2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- تِسْعَةَ عَشَرَ 3 يُقَصِّرَ 4، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ 5 قَصَّرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا. [طرفاه: ٤٢٩٨، ٤٢٩٩، أخرجه: د ١٢٣، ت ٥٤٩، ق ١٠٧٥، تحفة: ٦١٣٤، ٦٠٣٣].
- "موسى" هو المنقري التبوذكي.
- "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
- "عاصم" هو ابن سليمان الأحول.
- " حصين" بضم المهملة، ابن عبد الرحمن السلمي، يرويان كلاهما عن عكرمة.
- "عكرمة" مولى ابن عباس.
- قوله: (تسعة عشر) أي: يومًا بليلته حال كونه "يقصِّر" الصلاة الرباعية؛ لأنه كان متردِّدًا متى تهيأ له فراغ حاجته، قاله القسطلاني (٣/ ١٤١)، قال السيوطي (٣/ ٩٥٤): ولأبي داود من هذا الوجه: "سبعة عشر"، وله من وجه آخر عن ابن عباس: "خمس عشرة"، ومن حديث عمران بن حصين: "ثماني عشرة"، وجمع البيهقي بأن من قال: تسع عشرة، عَدّ يومي الدخول والخروج، ومن قال: سبع عشرة، حذفهما، ومن قال: ثماني عشرة، عَدّ أحدهما، ورواية: خمس عشرة، ضعّفها النووي، انتهى.
- بضم الصاد، وضبطها المنذري من التقصير، "قس" (٣/ ١٤١).
- المراد: فأقمنا تسعة عشر، كما في نسخة.