Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا مُوسَى 2 قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 3، عَنْ أَبِي حَصِينٍ 4، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "تَسَمَّوْا باسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا 6 بِكُنْيَتِي، وَمَنْ رَآنِي 7 فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ [النسخ] "مَنْ يَقُلْ" في نـ: "مَنْ تَقَوَّلَ". "لَا تَكْتَنُوا" في نـ: "لَا تَكْنُوا"، وفي أخرى: "لَا تَكَنَّوا"، وفي أخرى: "ولَا تُكَنُّوا". لَا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي، وَمَنْ كَذَبَ عَلَى مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". [أطرافه: ٣٥٣٩، ٦١٨٨، ٦١٩٧، ٦٩٩٣، أخرجه: م ٣، ٢١٣٤، تم ٤٠٧، تحفة: ١٢٨٥٢].
- "موسى" ابن إسماعيل التبوذكي.
- "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
- "أبي حَصِين" بفتح الحاء وكسر الصاد، كيقين، عثمان بن عاصم الكوفي.
- ذكوان السمان.
- قوله: (ولا تكتنوا) أي: من الكناية، ومن التفعيل، ومن التفعل، ومن الافتعال، هي على اختلاف النسخ، "ك" (٢/ ١١٦)، كذا في "المجمع" (٤/ ٤٥١)، وفي "المجمع": اختلفوا فيه، فمن قائل: منع أولًا ثم نسخ، ومن قائل: بالمنع مطلقًا، ومن قائل: إنه للتنزيه أو للجمع بين اسمه وكنيته، ومنع عمر التسمي باسم محمد كراهة سبّ اسمه، وكره مالك التسمي بأسماء الملائكة، وأجمعوا على جواز التسمي بأسماء الأنبياء غير عمر ﵁، انتهى.
- قوله: (ومن رآني …) إلخ، المذهب المنصور أنه محمول على ظاهره، ولكن يرى كلُّ من يرى (^١) على حسب مرتبته وحالته، "الخير الجاري" (١/ ٣٩)، وسيجيء بيانه الوافي في (ح: ٦٩٩٤) في "كتاب التعبير" إن شاء الله تعالى.