Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "قَال سُفْيَانُ: قَال سُلَيْمَانُ" في نـ: "قَالَ عليُّ بنُ خشرمٍ: قَال سُفْيَانُ: قَال سُلَيْمَانُ". هِشَامٌ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 2. ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6، عَنْ سَالِمٍ 7، عَنْ أَبِيهِ 8 قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -ﷺ- إِذَا رَأَى رُؤْيَا 9 قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، فَتَمَنَّيْتُ 10 أَنْ أَرَى رُؤْيَا، فَأَقُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا، وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ 11 كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ 12، [النسخ] " أَنْ أَرَى" في هـ: "أَنِّي أَرَى". "فَأَقُصُّهَا" في عسـ، صـ، قتـ: "أَقُصّهَا". "عَهْدِ رَسُولِ اللهِ" في ذ: "عَهْدِ النَّبِيِّ". وَإِذَا فِيهَا أُنَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَلَقِيَنَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي: لَمْ تُرَعْ 1. [راجع: ٤٤٠، أخرجه: م ٢٤٧٩، ق ٣٩١٩، تحفة: ٦٩٣٦].
- "عبد الله بن محمد" المسندي. = قال الكرماني: أو ضفيرتان، وفي بعضها "قرنين" أي: مثل قرنين بحذف المضاف وترك المضاف إليه على إعرابه كقراءة ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ [الأنفال: ٦٧] بجر الآخرة أي: عرض الآخرة، كذا في "العيني" (٥/ ٤٤٧).
- " هشام" هو ابن يوسف الصنعاني.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم.
- "محمود" هو ابن غيلان المروزي.
- "عبد الرزاق" ابن همام بن نافع الحميري مولاهم.
- "معمر" هو المذكور.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "سالم" هو ابن عبد الله بن عمر.
- عبد الله.
- على وزن فعلى بالضم بلا تنوين.
- ابن عمر.
- قوله: (فإذا هي مطوية) كلمة "إذا" للمفاجأة، ومعنى مطوية مبنية الجوانب، فإن لم تُبْنَ فهي القليب، "عيني" (٥/ ٤٤٧).
- قوله: (لها قرنان) أي: جانبان وقرنا الرأس جانباه، ويقال: القرنان منارتان عن جانبي البئر تجعل عليهما الخشبة التي تعلق عليها البكرة،
- قوله: (لم ترع) بضم الفوقية وفتح الراء بعدها مهملة ساكنة أي: لم تخف، والمعنى لا خوف عليك بعد هذا، قال القرطبي: إنما فسر الشارع من رؤيا عبد الله ما هو محمود؛ لأنه عُرضَ على النار ثم عوفي عنها، وقيل له: لا روع عليك، وذلك لصلاحه، "توشيح" (٣/ ٩٧٧).