Translation coming soon إن شاء الله
ح حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: احْتَبَسَ جِبرِيلُ ﵇ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ 3: أَبْطَأَ عَلَيْهِ شَيْطَانُهُ، فَنَزَلَتْ ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٤) * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ (٥) وَمَا قَلَى (٦) *﴾ [الضحى: ١ - ٣]، [راجع: ١١٢٤]. [النسخ] "ح" سقط في نـ. "﵇" سقط في نـ. "عَلَى النَّبِيِّ" في صـ، ذ: "عَنِ النَّبِيِّ".
- " محمد بن كثير" العبدي البصري.
- قوله: (سفيان) وهو الثوري، نص عليه المزي في "الأطراف"، وفي رواية الترمذي سفيان بن عيينة، وكذلك في رواية مسلم، ولا يضر هذا لأن الظاهر أن الأسود حدّث به على الوجهين، فحمل عنه كل واحد ما لم يحمله الآخر، وحمل عنه الثوري الأمرين، فحدث به مرة كما في الحديث الأول ومرة كما في هذا الحديث، "ع" (٥/ ٤٤٩ - ٤٥١).
- قوله: (امرأة من قريش) وهي العوراء بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان بن حرب امرأة أبي لهب، كذا في "التوشيح" (٣/ ٩٧٨)، ومطابقته للترجمة من حيث إن هذا من تتمة الحديث السابق كما يجيء في "التفسير" و"فضائل القرآن"، ويدفع بهذا ما قاله ابن التين: ذكر احتباس جبرئيل في هذا الباب ليس في موضعه، وذلك لأن الحديث واحد لاتحاد مخرجه وإن كان السبب مختلفًا، "ع" (٥/ ٤٥١).
- أي: أقبل بظلامه، "ع" (٥/ ٤٥٢).
- أي: ما قطعك ربك قطع المودِّع، "ع" (٥/ ٤٥٢).
- مِنَ القِلَى بكسر القاف وخفة اللام وهو البغض، "ع" (٥/ ٤٥٢).