Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6، عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الْحَارِثِ 7، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً، فَقَالَ: "سُبْحَانَ الله مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ" كذا في عسـ، ذ، وفي صـ، مه: "عَلَى صَلاةِ اللَّيْلِ". "مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ابنُ مُقَاتِلٍ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ". "مِنَ الْفِتْنَةِ" في حـ، هـ: "مِنَ الْفِتَنِ". مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ 1، مَنْ يُوقِظُ 2 صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ؟ يَا رُبَّ 3 كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ 4 ". [راجع: ١١٥]. [النسخ] "أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ" في صـ: "نَزَلَ مِنَ الْخَزَائِنِ". "صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ" في نـ: "صَوَاحِبَاتِ الْحُجُرَاتِ".
- "محمد بن مقاتل" أبو الحسن المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "هند بنت الحارث" الفراسية، ويقال: القرشية.
- قوله: (ماذا أنزل من الخزائن) المراد بإنزاله إعلام الملائكة بالأمر المقدر، أو أوحي إليه بما سيقع بعده من الفتن وغيره، فعبر عنه بالإنزال. المراد بالخزائن إما الرحمة أو خزائن فارس والروم، كذا في "العيني" (٢/ ٢٤٥).
- قوله: (من يوقظ) أي: ينبِّه "صواحب الحجرات" زاد في رواية شعيب عن الزهري عند المصنف في "الأدب" وغيره: "يريد أزواجه حتى يصلين"، وبذلك تظهر المطابقة بين الترجمة والحديث فإن فيه التحريض على صلاة الليل، وعدم الإيجاب يؤخذ من ترك إلزامهن بذلك، قاله القسطلاني (٣/ ١٩٧)، وفيه دلالة على أن الصلاة تنجي من شر الفتن، كذا ذكره الكرماني (٦/ ١٨٨).
- المنادى محذوف أي: يا قوم، "ع" (٥/ ٤٥٣).
- قوله: (رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة) هما بخفة ياء، أي: معاقبة في الآخرة بفضيحة التعري، أو عارية من الحسنات أي: رب غني في الدنيا لا يفعل خيرًا فهو فقير في الآخرة، وهو كالبيان لموجب الإيقاظ أي: لا ينبغي لهن التغافل عن الصلاة ثقة بأنهن من أهالي النبي -ﷺ-، كاسية خلعة نسبة الزوجية إليه -ﷺ-، فإنهن عاريات عنها في الآخرة إذ لا أنساب فيها، والحكم عام لغيرهن أيضًا، وعارية بالجر نعت وبالرفع خبر بتقدير هي، كذا في "المجمع" (٤/ ٤١١)، قال الكرماني (٦/ ١٨٨): والحديث وإن صدر في حق أزواجه -ﷺ- لكن العبرة لعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالتقدير: رب نفس كاسية، انتهى.