Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ 3 " لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَمَا سَبَّحَ 4 رَسُولُ اللهِ -ﷺ- سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا 5. [طرفه: ١١٧٧، أخرجه: م ٧١٨، د ١٢٩٣، س في الكبرى ٤٨٠، تحفة: ١٦٥٩٠].
- " عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي، وأيضًا الرواة الباقون في هذا الإسناد والإسناد الذي بعده مرّوا مرارًا.
- الإمام.
- قوله: (إن كان رَسُول الله. . .) إلخ، "إن" مخففة من الثقيلة، وفيها ضمير الشأن، و"خشية" متعلق بقوله: "ليدع"، فإن قلت: ما وجه الدلالة على الترجمة؟ قلت: يفهم منه أنه -ﷺ- يحب صلاة الضحى، ومحبته للشيء تحريضه على فعله، "ك" (٦/ ١٨٩).
- قوله: (وما سبح. . .) إلخ، قال الخطابي: هذا من عائشة -﵂- إخبار بما رأت وعلمت، وقد ثبت أنه -ﷺ- صلى صلاة الضحى، وأوصى أبا ذر وأبا هريرة بها، كذا فى "الكرمانى" (٦/ ١٨٩).
- أي: لأصلّيها.