Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنِ الأَعْمَشِ 3، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 4، عَنْ عَبْدِ اللهِ 5 قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- لَيْلَةً، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ 6 بأَمْرِ سَوْءٍ، قُلْنَا: مَا هَمَمْتَ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَّبِيَّ -ﷺ- 7. [أخرجه: م ٧٧٣، تم ٢٧٨، ق ١٤١٨، تحفة: ٩٢٤٩]. [النسخ] "بابُ طُولِ الصَّلاةِ. . ." إلخ، كذا في حـ، سـ، وفي هـ: "بابُ القِيَامِ في صلاةِ الليلِ"، وفي نـ: "بابُ طولِ القِيَامِ في صلاةِ الليلِ". "مَا هَمَمْتَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "وَمَا هَمَمْتَ".
- " سليمان بن حرب" الأزدي البصري.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "عبد الله" هو ابن مسعود.
- قوله: (هَمَمْتُ) أي: قصدتُ "بأمر سوء" بفتح السين وإضافة أمر إليه، قاله القسطلاني (٣/ ٢٠٧)، وفي "الكرماني" (٦/ ١٩٣)، وكذا في "العيني" (٥/ ٤٦٨): ويجوز أن يكون سوء صفةً لأمر.
- قوله: (وأذر النبي -ﷺ-) أي: أتركه، أراد أن يقعد لا أنه يخرج عن الصلاة (^١)، قاله العيني (٥/ ٤٦٨)، قال الكرماني (٦/ ١٩٣): فإن قلت:
- في الأصل: "أراد أنه يقعد لأنه يخرج عن الصلاة". = القعود جائز في النفل مع القدرة على القيام فما معنى السوء؟ قلت: سوءه من جهة ترك الأدب وصورة المخالفة، وفيه أنه ينبغي الأدب مع الأئمة والكبار، انتهى.