Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 2، عَنْ حُصَيْنٍ 3، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 4، عَنْ حُذَيْفَةَ 5: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ 6 بالسِّوَاكِ. [راجع: ٢٤٥]. [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ" في شحج: "عَنْ خَالِدِ".
- "حفص بن عمر" الحوضي.
- "خالد بن عبد الله" ابن عبد الرحمن الطحان.
- "حصين" ابن عبد الرحمن السُّلمي.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "حذيفة" ابن اليمان ﵄.
- قوله: (يشوص فاه) أي: يدلك أو يغسل، قال ابن بطال [٣/ ١٢٦]: هذا الحديث لا دخل له في هذا الباب؛ لأن شوص الفم لا يدلّ على طول الصلاة، قال: ويمكن أن يكون ذلك غلطًا من الناسخ فكتبه في غير موضعه، أو أن البخاري أعجلته المنية عن تهذيب كتابه، وله فيه مواضع مثل هذا تدلّ على أنه مات قبل تحرير الكتاب، قال العيني (٥/ ٤٦٩): يمكن أن يعتذر عن البخاري في وضعه هذا الحديثَ هنا بوجه مما يستأنس به، وهو أن الترجمة في طول القيام في صلاة الليل، وحديث حذيفة فيه القيام للتهجد، والتهجد غالبًا يكون بطول الصلاة، وطول الصلاة غالبًا يكون بطول القيام فيها، وإن كان يقع أيضًا بطول الركوع والسجود، انتهى. وفي "القسطلاني" (٣/ ٢٠٩): قال ابن رشيد: إنما أدخله لقوله: إذا قام = للتهجد أي: إذا قام لعادته وقد بينت عادته في الحديث الآخر، ولفظ التهجد مع ذلك مشعر بالسهر، ولا شك أن في التسوك عونًا على دفع النوم فهو مشعر بالاستعداد للإطالة. قال في "فتح الباري" (٣/ ٢٠): وهذا أقرب التوجيهات، انتهى. قال الكرماني (٦/ ١٩٣): قال شارح التراجم: وجه إدخال حديث حذيفة في الترجمة أنه -ﷺ- كان لا يخل بالسواك الذي هو من تتمة قيام الليل، فكيف يخل بطول القيام الذي هو أهم من السواك؟ انتهى. والله تعالى أعلم. [وقال السندي: قوله: يشوص بالسواك، أي: اهتمامًا لإصلاح الصلاة وطلبًا لأدائها على أتم وجه وأحسنه، انظر: "اللامع" (٤/ ٢٨٧)].