Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 7، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 8 أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَزِيدُ فِي [النسخ] "كَيْفَ كَانَ" كذا في قتـ، وفي صـ: "كَيْفَ كَانَتْ"."النَّبِيِّ "في ذ: "رَسُولِ اللهِ". "فَإنْ كَانَتْ" في نـ: "فَإنْ كَانَ". رَمَضَانَ 1 وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ 2، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ 3 قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي 4 ". [طرفاه: ٢٠١٣، [النسخ] "فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ" في نـ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ". ٣٥٦٩، أخرجه: م ٧٣٨، د ١٣٤١، ت ٤٣٩، س ١٦٩٧، تحفة: ١٧٧١٩].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "مالك" هو ابن أنس، الإمام.
- ابن عوف. = الطيب وضوء المسلم": أنه -ﷺ- نام حتى فاتت صلاة الصبح وطلعت الشمس؛ لأن طلوع الشمس متعلق بالعين، إذ هو من المحسوسات لا من المعقولات، "ع" (٥/ ٤٩٥)، "ك" (٦/ ٢٠١).
- قوله: (ما كان رَسُول الله -ﷺ- يزيد في رمضان. . .) إلخ، وما رواه ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي من حديث ابن عباس: "أنه -ﷺ- كان يصلي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر" فضعيف مع مخالفته للصحيح، نعم تثبت العشرون من زمن عمر -﵁-، في "الموطأ" عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمن عمر بن الخطاب بثلاث وعشرين ركعة، وفي "الموطأ" رواية بإحدى عشرة، وجمع بينهما بأنه وقع أولًا ثم استقر الأمر على العشرين، فإنه المتوارث، فتحصل من هذا كله أن قيام رمضان سنة إحدى عشرة ركعة بالوتر في جماعة فعله -ﷺ- وتركه لعذر، وأفاد أنه لولا خشية ذلك لواظبت بكم، ولا شك في تحقق الأمن من ذلك بوفاته -ﷺ- فيكون سنة، وكونها عشرين سنة الخلفاء الراشدين، وقوله -ﷺ-: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ندب إلى سنتهم، كذا قاله ابن الهمام، "فتح القدير" (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨). [انظر: "التوضيح" (٩/ ١١٢) و"بذل المجهود" (٦/ ٢٠)].
- قوله: (فلا تسأل عن حسنهن وطولهن) معناه: هن في نهاية كمال الحسن والطول مستغنيات لظهور حسنهن وطولهن عن السؤال عنهن والوصف، ذكره العيني (٥/ ٤٩٥).
- الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار، "ع" (٥/ ٤٩٥).
- قوله: (ولا ينام قلبي) ليس فيه معارضة لما مضى في "باب الصعيد