Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا كَبِرَ 4 قَرَأَ جَالِسًا، فَإِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ 5 مِنَ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ آيةً أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ، فَقَرَأَهُنَّ، ثُمَّ رَكَعَ. [راجع: ١١١٨، أخرجه: م ٧٣١، تحفة: ١٧٣٠٨]. وَفَضْلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
- "محمد بن المثنى" العَنَزي الزمِن البصري.
- "يحيى" هو القطان.
- "هشام" هو ابن عروة بن الزبير.
- أي: أسنَّ.
- وذلك قبل موته بعام، "ع" (٥/ ٤٩٧). = " وفضل الصلاة عند الطهور بالليل والنهار" وفي بعض النسخ: "بعد الوضوء" موضع "عند الطهور"، واقتصر الإسماعيلي على الشق الثاني من رواية الكشميهني، وعليه أكثر الشراح، وحديث الباب لا يطابق إلا بالشق الثاني من رواية الكشميهني، هذا ما ذكره العيني (٥/ ٤٩٨)، وفي "فتح الباري" (٣/ ٣٤): الشق الأول ليس بظاهر في حديث الباب إلا إن حمل أنه أشار بذلك إلى ما ورد في بعض طرق.