Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 4، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 5، عَنْ عَمَّتِهِ عَمْرَةَ 6، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ-. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى -هُوَ ابنُ سَعِيدٍ 9 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ 10، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا غُندُرٌ". "ح وَحَدَّثَنَا" في ذ: "قال: وَثَنَا". [وفي "قس": "ح قال: وحَدَّثَنَا"]. كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَينِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرآنِ 1. [خرجه: م ٧٢٤، د ١٢٥٥، س ٩٤٦، تحفة: ١٧٩١٣].
- أبو بكر بندار، العبدي البصري.
- "محمد بن جعفر" هو غندر.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "محمد بن عبد الرحمن" ابن سعد بن زرارة الأنصاري.
- "عمته عمرة" بنت عبد الرحمن المذكور.
- "أحمد بن يونس" هو التميمي اليربوعي.
- "زهير" هو ابن معاوية الجعفي.
- "يحيى هو ابن سعيد" الأنصاري.
- "محمد بن عبد الرحمن" و"عمرة" عمته مرّا قريبًا.
- قوله: (هل قرأ بأم القرآن) وفي رواية مالك: "هل قرأ بأُمِّ القرآن أم لا" ليس المعنى أنها شَكَّتْ في قراءته -ﷺ- الفاتحة، وإنما معناه أنه كان يطيل في النوافل فلما خفف في قراءة ركعتي الفجر صار كأنه لم يقرأ بالنسبة إلى غيرها، قيل: لا مطابقة بين الحديثين والترجمة حتى قال الإسماعيلي: حق هذه الترجمة أن يكون تخفيف ركعتي الفجر. ويمكن أن يوجّه وجه المطابقة بأن كلمة "ما" للاستفهام عن ماهية الشيء، مثلًا إذا قلت: ما الإنسان؟ معناه ما ذاته، وقد يستفهم بها عن صفة الشيء كقوله تعالى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى﴾ [طه: ١٧]، أي: ما لونها (^١)؟ وههنا أيضًا قوله: ما يقرأ استفهام عن صفة القراءة في ركعتي الفجر هل هي قصيرة أو طويلة؟ فقوله: خفيفتين يدلّ على أنها كانت قصيرة، "ع" (٥/ ٥٢٩ - ٥٣٣)، "قس" (٣/ ٢٥١).
- في الأصل: "أي: ما كونها" هو تحريف.