Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 3 بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ [النسخ] "كَانَ رَسُولُ اللهِ" في نـ: "كانَ النَّبِيُّ". "بِأُمِّ الْقُرآنِ" كذا في حـ، وفي نـ: "بِأُمِّ الْكِتَابِ". "بَابُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ" في نـ: "أَبْوَابُ التَّطَوُّعِ، بَابُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ". عُبَيْدِ الله 1 قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ 2، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- سَجْدَتَيْنِ 3 قَبْلَ الظُّهْرِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، فَأَمَّا 4 الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ 5. [راجع: ٩٣٧، أخرجه: م ٧٢٩، تحفة: ٨١٦٤، ٨٤٨٨، ٨٢٦٣،]. [النسخ] "فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ" في نـ: "فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْفَجْرُ".
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "يحيى" هو القطان.
- " عبيد الله" هو ابن عمر العمري.
- "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني.
- أي: ركعتين.
- كلمة "أما" للتفصيل وقسيمها محذوف يدل عليه السياق، أي: وأما الباقية ففي المسجد، "ع" (٥/ ٥٣٦).
- قوله: (ففي بيته) قيل: لأن فعل النوافل الليلية في البيوت أفضل من المسجد بخلاف النهارية، وأجيب بأن الظاهر أنه ﵊ إنما فعل ذلك لتشاغله بالناس في النهار غالبًا وبالليل يكون في بيته، انتهى. وحديث "الصحيحين": "صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" يدلّ على أفضلية النوافل في البيت مطلقًا، قاله القسطلاني (٣/ ٢٥٢). قال الشيخ في "اللمعات": وفي حاشية "الهداية" من "الجامع الصغير": إن صلى المغرب في المسجد صلى السنة فيه إن خاف الشغل بعد الرجوع إلى البيت، وإن لم يخف ذلك فالأفضل أن يكون في البيت، انتهى. وما ورد عنه -ﷺ-: "كان يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد" رواه أبو داود (ح: ١٣٠١)، يحمل على بيان الجواز.