Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 3، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 4، عَنْ عَلْقَمَةَ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ 6 قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَرُدَّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ 7 8 سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، وَقَالَ: "إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا 1 ". [طرفاه: ١٢١٦، ٣٨٧٥، أخرجه: م ٥٣٨، د ٩٢٣، س في الكبرى ٥٤٠، تحفة: ٩٤١٨]. [النسخ] "شُغْلًا" في ذ: "لَشُغْلًا". حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُوليُّ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ 3 بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ 4، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ 5، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- نَحْوَهُ. [تحفة: ٩٤١٨].
- " ابن نمير" هو محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي.
- "ابن فضيل" هو محمد الضبي الكوفى.
- "الأعمش" هو سليمان بن مهران.
- "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.
- "علقمة" هو ابن قيس بن عبد الله النخعى الكوفى.
- ابن مسعود، "ع" (٥/ ٥٨٥).
- بتشديد الياء، وبتخفيفها أفصح، "قاموس" (ص: ٥٦١)، اسمه أصحمة.
- قوله: (فلما رجعنا من عند النجاشي) بفتح النون وقيل بكسرها: ملك الحبشة، إلى مكة من الهجرة الأولى أو إلى المدينة من الهجرة الثانية، وكان النبي -ﷺ- يتجَهَّز لغزوة بدر، قاله القسطلانى (٣/ ٢٨٥). وفي "العيني" (٥/ ٥٨٥ - ٥٩٠): قال ابن إسحاق: لما احتمل المسلمون من أذى الكفار واشتدّ ذلك عليهم قصد بعضهم الهجرة فرارًا بدينهم من الفتنة، قال: ولما رأى رسول الله -ﷺ- ما يصيب أصحابه من البلاء وما هو فيه من العافية بمكانه من الله تعالى ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم: "لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجًا"، فخرج عند ذلك المسلمون من أصحابه -ﷺ- إلى أرض الحبشة. = وقال الواقدي: كانت هجرتهم إلى الحبشة في رجب سنة خمس من النبوة، ولما رجعوا (^١) من عند النجاشي كان رجوعهم إلى مكة، وذلك لأنهم بلغهم أن المشركين أسلموا فرجعوا إلى مكة فوجدوا الأمر بخلاف ذلك، واشتد عليهم الأذى، فخرجوا إليها أيضًا، وكان ابن مسعود مع الفرقتين، واختلف في مراده بقوله: فلما رجعنا، هل أراد الرجوع الأول أو الثاني (^٢)، فمال إلى كل منهما فرقة، انتهى مختصرًا. وأيضًا قال العيني (٥/ ٥٩٠): ذكر أبو عمر في "التمهيد": أن الصحيح في حديث ابن مسعود أنه لم يكن إلا بالمدينة، وبها نهي عن الكلام في الصلاة، وقد روى حديثه بما يوافق حديث زيد بن أرقم، وصحبةُ زيدٍ لرسول الله -ﷺ- كانت بالمدينة، وسورة البقرة مدنية، ولهذا قال الخطابي: إنما نسخ الكلام بعد الهجرة بمدة يسيرة، وهذا يدلّ على اتفاق حديث ابن مسعود وزيد بن أرقم على أن التحريم كان بالمدينة، انتهى. وتمام ما في "العيني" لا يسعه هذه الحاشية، فالأخذ بما قلّ وكفى أولى.
- قوله: (شغلًا) بضم الشين والغين وبسكون الغين، والتنوين فيه للتنويع، أي: نوعًا من الشغل لا يليق معه الاشتغال بغيره، قاله الكرماني، ويجوز أن يكون للتعظيم أي: شغلًا عظيمًا، وهو اشتغال بالله تعالى دون غيره في مثل هذه الحالة، "ع" (٥/ ٥٨٦).
- في الأصل: "ولما رحّبوا" وهو تحريف.
- " ابن نمير" مرّ الآن.
- سَلُول كقَبُول: قبيلة من هوازن، "ع" (٥/ ٥٨٨).
- بضم الهاء وفتح الراء، البجلي الكوفي، "قس" (٣/ ٢٨٥).
- "الأعمش" ومن بعده مرّوا آنفًا أيضًا.
- ابن مسعود.