Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى -هُوَ ابْنُ يُونُسَ 7 - عَنْ إِسْمَاعِيلَ 8، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ 9، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ 10 قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ 11: إِنْ كُنَّا 12 لَنَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ-، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ بِحَاجَتِهِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [النسخ] "هُوَ ابْنُ يُونُسَ" ثبت في عسـ، صـ، ذ. " ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ -إلى- وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ " كذا في قتـ، ذ، وفي صـ: " ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ الآية"، وفي مه: " ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ الآية". [البقرة: ٢٣٨]، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ 1. [طرفه: ٤٥٣٤، أخرجه: م ٥٣٩، د ٩٤٩، ت ٤٠٥، س ١٢١٩، تحفة: ٣٦٦١].
- "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد بن زاذان التميمي الفراء.
- "عيسى هو ابن يونس" ابن أبي إسحاق السبيعي.
- "إسماعيل" هو ابن أبي خالد بن سعد الأحمسي البجلي.
- "الحارث بن شُبَيْل" الأحمسي.
- "أبي عمرو الشيباني" الكوفي، هو سعد بن أبى إياس.
- "زيد بن أرقم" الأنصاري الخزرجي.
- أي: إنه كنا.
- قوله: (فأمرنا بالسكوت) قال العيني (٥/ ٥٩٠) والكرماني (٧/ ٢٠): وأجمعوا على أن الكلام فيها عامدًا عالمًا بتحريمه لغير مصلحتهما يبطل الصلاة، وأما الكلام لمصلحتها فقال أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد يبطل الصلاة، وجوّزه الأوزاعي وبعض أصحاب مالك، وقال أبو حنيفة: كلام الناسي أيضًا مبطل، وكذا عندنا إلا في قليل سبق لسانه أو سها، أو جهل الحرمة إذا كان قريبَ الإسلام، انتهى ملتقطًا منهما.