Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ 4 قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ 5 وَحَانَتِ 6 الصَّلَاةُ، فَجَاءَ بِلَالٌ أَبَا بَكْرٍ 7 [النسخ] "ابنِ سَعْدٍ" ثبت في صـ، ذ."عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ" زاد في ذ: "ابنِ الحارث". فَقَالَ: حُبِسَ النَّبِيُّ -ﷺ- فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنْ شِئْتُمْ، فَأَقَامَ بِلَالٌ الصَّلَاةَ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى، فَجَاءَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ، يَشُقُّهَا شَقًّا 1 حتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ، وَأَخَذَ النَّاسُ بِالتَّصْفِيحِ -فَقَالَ سَهْلٌ: هَلْ تَدْرُونَ مَا التَّصْفِيحُ؟ 2 هُوَ التَّصْفِيقُ- وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لَا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا الْتَفَتَ، فَإِذَا النَّبِيُّ -ﷺ- فِي الصَّفِّ، فَأَشَارَ إِلَيهِ مَكَانَكَ 3 فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ الله، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى 4 وَرَاءَهُ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- 5 فَصَلَّى. [راجع ح: ٦٨٤، أخرجه: م ٤٢١، تحفة: ٤٧١٧]. [النسخ] "وَأَخَذَ النَّاسُ" في نـ: "فَأَخَذَ النَّاسُ". "بِالتَّصْفِيحِ" في صـ: "فِي التَّصْفِيحِ". "﵁" سقط في نـ. "في الصلاة" في نـ: "في صلاته". "فَتَقَدَّمَ" كذا في عسـ، وفي نـ: "وَتَقَدَّمَ". "رَسُولُ اللهِ" في نـ: "النَّبِيُّ".
- ابن قعنب، "قس" (٣/ ٢٨٨).
- "عبد العزيز بن أبي حازم" واسمه سلمة، يروي "عن أبيه" سلمة بن دينار المدني.
- الأنصاري الخزرجي، "تقريب" (رقم: ٢٦٥٨).
- قبيلة من أوس، "ع" (٤/ ٢٩١).
- أي: حضرت.
- الصديق. = قال الكرماني (٧/ ٢٢): فإن قلت: ذكر في الترجمة لفظ التسبيح، والحديث لا يدلّ عليه، قلت: علم من الحمد (^١) بالقياس عليه، أو من تمام الحديث المذكور في سائر المواضع، انتهى. وسبق الحديث مع شرحه في "باب من دخل ليؤمّ الناس" (برقم: ٦٨٤) وفيه ذكر التسبيح، وسيجيء (برقم: ١٢١٨) في "باب رفع الأيدي في الصلاة".
- هذا للإمام، ويكره لغيره.
- مأخوذ من صفحتي الكف، وهو ضرب إحداهما على الأخرى، "ك" (٧/ ٢١).
- قوله: (مكانك) أي: الزم مكانك يعني: كُنِ الإمامَ كما كنتَ، وأما رفع اليد فلأنه كان يدعو وهو سنة عند الدعاء، وأما الحمد فيشكر الله حيث رفع قدره بتفويض الرسول الإمامة إليه، قاله الكرماني (٧/ ٢١ - ٢٢).
- أي: الرجوع إلى خلف.
- قوله: (فتقدم رسول الله -ﷺ-) والاحتجاج بهذا لغيره -ﷺ- غير صحيح؛ لأنه من خصائصه -ﷺ-، وادعى ابن عبد البر الإجماع على عدم جواز ذلك لغيره، وقال بعض المالكية أيضًا: تأخّر أبي بكر وتقدمه -ﷺ- من خواصه -ﷺ- ولا يفعل ذلك بعد النبي -ﷺ-، قاله العيني (٤/ ٢٩٣).