Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 6، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ 7، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَقَالَ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي، فَشَدَّ عَلَيَّ 8 لِيَقْطَعَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ، فَأَمْكَنَنِيَ اللهُ 9 مِنْهُ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَمُدُّ رِجْلِي" في قتـ، صـ، هـ: "أَمُدُّ رِجْلَيَّ". "فَرَفَعْتُهَا. . . مَدَدْتُهَا" في قتـ، صـ، هـ: "فَرَفَعْتُهُمَا. . . مَدَدْتُهُمَا". "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ" زاد في نـ: "ابنُ غيلان". "فَقَالَ: إنَّ الشَّيْطَانَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: إنَّ الشَّيْطَانَ". "عَرَضَ لِي" في نـ: "عَرَضَ بِي". "ليَقْطَعَ الصَّلَاةَ" في سـ، حـ: "يَقْطَعُ الصَّلَاةَ". فَذَعَتُّهُ 1، وَلَقَدْ هَمَمْتُ 2 أَنْ أُوثِقَهُ إِلَى سَارِيَةٍ 3 حَتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيْمَانَ: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [صـ: ٣٥]. فَرَدَّهُ الله خَاسئًا 4 ". [راجع حـ: ٤٦١]. [النسخ] "فَتَنْظُرُوا" في سـ، حـ: "وتَنْظُرُوا". "خَاسِئًا" زاد في هـ: "قَالَ النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ: فَذَعَتُّهُ".
- "محمود" ابن غيلان العدوي مولاهم المروزي.
- "شبابة" ابن سوار المدائني.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "محمد بن زياد" الجمحي، أبي الحارث.
- أي: حمل عليَّ.
- قوله: (فأمكنني الله) لكونه مشخصًا في صورة يمكن أخذه معها، وهي صورة الهر، "قسطلاني" (٣/ ٣٠٠).
- قوله: (فَذَعَتُّه) بالذال المعجمة والعين المهملة المفتوحتين وشدة الفوقية، فعل ماض للمتكلم وحده، من الذعة، أي: غمزته غمزًا شديدًا، ويروى من الدعّ وهو الدفع، منه قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ﴾ [الطور: ١٣]، وعلى هذا أصل دعتُّ دععت، أدغم العين في التاء، كذا في "العيني" (٥/ ٦١١ - ٦١٢)، و"القسطلاني" (٣/ ٣٠٠). زاد في رواية كريمة عن الكشميهني ههنا: "ثم قال النضر بن شميل: فَذَعَتُّه" بالذال المعجمة وتخفيفها أي خنقته، وأما "فَدَعَّتُّه" بالدال والعين المشددة المهملتين مع تشديد المثناة فمن قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ أي: يُدْفَعون، والصواب فَدَعَتُّه بالمهملة وتخفيف العين، إلا أنه -يعني شعبة- كذا قال بتشديد العين والتاء، وهذه الزيادة ساقطة عند أبوي ذر والوقت والأصيلي وابن عساكر، ومطابقته للترجمة في قوله: "فَذَعَتُّه" على معنى دفعته من حيث كونه عملًا يسيرًا، انتهى كلام القسطلاني.
- قصدتُ.
- أُسطوانة.
- مطرودًا مبعَدًا متحيرًا، "قس" (٣/ ٣٠٠).