Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ 5 بْنُ قَيْسٍ قَالَ: كُنَّا بِالأَهْوَازِ 6 نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ 7، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جُرُفِ 8 نَهَرٍ 9، إِذَا جَاءَ رَجُلٌ يُصَلِّي، [النسخ] "جُرُفِ" في هـ: "حَرْفٍ". "إذَا جَاءَ رَجُلٌ" كذا حـ، هـ، وفي نـ: "إذْ جَاءَ رَجُلٌ"، وفي أخرى: "إذا رَجُلٌ". فَإِذَا لِجَامُ دَابَّتِهِ بِيَدِهِ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ، وَجَعَلَ يَتْبَعُهَا 1 -قَالَ شُعْبَةُ 2: هُوَ أَبُو بَرْزَةَ 3 الأَسْلَمِيُّ- فَجَعَلَ رَجُلٌ 4 مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهَذَا الشَّيْخِ 5، فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ 6 قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَو ثَمَانِي، وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ 7، وَإِنِّي إِنْ كُنْتُ 8 أَنْ أَرْجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا 9، فَيَشُقَّ عَلَيَّ. [طرفه: ٦١٢٧، تحفة: ١١٥٩٣].
- "آدم" هو ابن أبي إياس.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "الأزرق" بتقديم الزاي علي الراء هو الحارثي البصري.
- قوله: (بالأهواز) بفتح الهمزة وسكون الهاء وبالزاي، قال الكرماني: هي أرض خوزستان، وقال صاحب "العين": الأهواز سبع (^١) كُوَرٍ بين البصرة وفارس، لكل كُورَةٍ منها اسم ويجمعها الأهواز، ولا تنفرد واحدة بهوز، "ع" (٥/ ٦١٣).
- هم طائفة من الخوارج تنسب إلى حروراء قرية من قرى الكوفة.
- مكان أكله السيل ["قس" (٣/ ٣٠١)].
- "جرف نهر" اسم النهر دُجَيل بالجيم مصغرًا.
- قوله: (وجعل يتبعها) أي: بعمل قليل كما في رواية عمرو بن مرزوق: "أخذها ثم رجع القهقرى"، ومشي قليل بدون الانحراف عن القبلة لا يفسد الصلاة، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٣٠١ - ٣٠٢).
- ابن الحجاج، "قس" (٣/ ٣٠٢).
- نضلة بن عبيد، "قس" (٣/ ٣٠٢).
- مجهول، "قس" (٣/ ٣٠٢).
- يدعو عليه ويَسُبُّه.
- أي: أبو برزة، "قس" (٣/ ٣٠٢).
- أي: تسهيله على أمَّته في الصلاة وغيرها، "قس" (٣/ ٣٠٢).
- أي: إني إن كنتُ راجعًا أحبُّ إلي.
- أي: معلفها، وكان منزله بعيدًا، "ع" (٥/ ٦١٥).